الجوهري

1438

الصحاح

[ وخف ] وخف الخطمي وأوخفته ، أي ضربته حتى تلزج . والوخيفة : ما أو خفته من الخطمي . يقال للأحمق : إنه لموخف ، أي يوخف زبله كما يوخف الخطمي . ويقال له العجان أيضا ، وهو من كناياتهم . [ ودف ] ودف الاناء ، أي قطر . واستودفت الشحمة ، أي استقطرتها فودفت . والودفة والوديفة : الروضة الخضراء من نبت . يقال أصبحت الأرض ودفة واحدة ، إذا اخضرت كلها وأخصبت . قال أبو صاعد : يقال وديفة من بقل ومن عشب ، وضفيفة من بقل ومن عشب ، إذا كانت الروضة ناضرة متخيلة . يقال : حلوا في وديفة منكرة ، وفى غذيمة منكرة . [ وذف ] يقال : مر يتوذف ، بذال معجمة ، إذا مر يقارب الخطو ويحرك منكبيه . وفى الحديث : " خرج الحجاج يتوذف في سبتين له حتى دخل على أسماء بنت أبي بكر " . وقال أبو عمرو : التوذف : التبختر . وكان أبو عبيدة يقول : التوذف الاسراع ، لقول بشر : بعطي النجائب بالرحال كأنها بقر الصرائم والجياد توذف أي ويعطى الجياد . [ ورف ] ظل وارف ، أي واسع . عن الفراء . وقد ورف يرف ورفا ووريفا ، أي اتسع . وورف النبت ، أي اهتز فهو وارف ، أي ناضر رفاف شديد الخضرة . [ وزف ] وزف ( 1 ) ، أي أسرع . وقرئ { فأقبلوا إليه يزفون } مخففة . والوزيف : سرعة السير ، مثل الزفيف . [ وسف ] التوسف : التقشر . قال ابن السكيت : يقال للقرح والجدري إذا يبس وتقرف ، وللجرب أيضا في الإبل إذا قفل : قد توسف جلده وتقشقش جلده ، وتقشر جلده . كله بمعنى . [ وصف ] وصفت الشئ وصفا وصفة . والهاء عوض من الواو .

--> ( 1 ) وزف يزف وزيفا .