الجوهري

1439

الصحاح

وتواصفوا الشئ من الوصف . واتصف الشئ ، أي صار متواصفا . قال طرفة بن العبد : إني كفاني من أمر هممت به جار كجار الحذافي الذي اتصفا أي صار موصوفا بحسن الجوار . وقول الشماخ يصف بعيرا : إذا ما أدلجت وصفت يداها لها الإدلاج ليلة لا هجوع يريد أجادت السير . وبيع المواصفة : أن تبيع الشئ بصفة ، من غير رؤية . والوصيف : الخادم غلاما كان أو جارية . يقال وصف الغلام ، إذا بلغ حد الخدمة ، فهو وصيف بين الوصافة . والجمع وصفاء . وقال ثعلب : وربما قالوا للجارية وصيفة بينة الوصافة والايصاف . والجمع الوصائف . واستوصفت الطبيب لدائي ، إذا سألته أن يصف لك ما تتعالج به . والصفة كالعلم والسواد ، وأما النحويون فليس يريدون بالصفة هذا ، لان الصفة عندهم هي النعت ، والنعت هو اسم الفاعل نحو ضارب ، أو المفعول نحو مضروب ، أو ما يرجع إليهما من طريق المعنى نحو مثل وشبه وما يجرى مجرى ذلك . يقولون : رأيت أخاك الظريف ، فالأخ هو الموصوف والظريف هو الصفة ، فلهذا قالوا : لا يجوز أن يضاف الشئ إلى صفته ، كما لا يجوز أن يضاف إلى نفسه ، لان الصفة هي الموصوف عندهم . ألا ترى أن الظريف هو الأخ . [ وطف ] رجل أوطف بين الوطف ، وهو كثرة شعر العين والحاجبين . وسحابة وطفاء بينة الوطف ، إذا كانت مسترخية الجوانب ، لكثرة مائها . والعيش الأوطف : الرخي . [ وظف ] الوظيف : مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل ونحوهما . والجمع الأوظفة ( 1 ) . قال الأصمعي : يستحب من الفرس أن تعرض أو ظفة رجليه ، وتحدب أو ظفة يديه . ووظفت البعير ( 2 ) ، إذا قصرت قيده . قال ابن الأعرابي : يقال مر يظفهم ، أي يتبعهم . والوظيفة : ما يقدر للانسان في كل يوم من طعام أو رزق . وقد وظفته توظيفا .

--> ( 1 ) وزاد في القاموس ووظف بضمين . ( 2 ) وظفه يظفه من باب ضرب .