الجوهري
1303
الصحاح
ووقع في الناس وقيعة ، أي اغتابهم . وهو رجل وقاع ووقاعة : يغتاب الناس . ووقع الطائر وقوعا ، وإنه لحسن الوقعة بالكسر . والنسر الواقع : نجم . وتوقعت الشئ واستوقعته ، أي انتظرت كونه . والتوقيع : ما يوقع في الكتاب . يقال : " السرور توقيع جائز " . وطريق موقع ، أي مذلل . ويقال رجل موقع ; للذي أصابته البلايا ، وكذلك البعير . قال الشاعر : فما منكم أفناء بكر بن وائل * لغارتنا ( 1 ) إلا ذلول موقع * والتوقيع أيضا : إقبال الصيقل على السيف بميقعته يحدده . وسكين موقع ، أي محدد . ومرماة موقعة . والتوقيع : الدبر . وإذا كثر بالبعير الدبر قيل : إنه لموقع الظهر . وأنشد ابن الأعرابي ( 2 ) : مثل الحمار الموقع الظهر لا * يحسن مشيا إلا إذا ضربا * والتوقيع أيضا : تظني الشئ وتوهمه . يقال : وقع ، أي الق ظنك على الشئ . [ وكع ] سقاء وكيع وفرس وكيع ، أي صلب شديد . وقد وكع بالضم ، وأوكعه غيره . ومنه قول الشاعر : * على أن مكتوب العجال وكيع ( 1 ) * يعنى سقاء اللبن . والوكع بالتحريك : إقبال الابهام على السبابة من الرجل حتى يرى أصلها خارجا كالعقدة . يقال : رجل أوكع وامرأة وكعاء . وربما قالوا عبد أوكع ; يريدون اللئيم . وأمة وكعاء ، أي حمقاء . واستوكعت معدته ، أي اشتدت طبيعته . والميكعة : سكة الحراثة ، والجمع ميكع ، وهي بالفارسية " بزن " . ووكعت العقرب بإبرتها ، أي ضربت . ووكعته الحية . وأنشد أبو عبيد لعروة بن مرة الهذلي : * ورمى نبال مثل وكع الأساود ( 2 ) *
--> ( 1 ) في اللسان : " بغارتنا " . ( 2 ) للحكم بن عبدل الأسدي . ( 1 ) قال ابن بري : الشعر للطرماح ، وصوابه بكماله : تنشف أوشال النطاف ودونها * كلي عجل مكتوبهن وكيع * ( 2 ) صدره : * ودافع أخرى القوم ضرب خرادل *