الجوهري
1292
الصحاح
[ نفع ] النفع ( 1 ) : ضد الضر . يقال : نفعته بكذا فانتفع به ، والاسم المنفعة . [ تقع ] النقع : الغبار ، والجمع نقاع ( 2 ) . والنقع : محبس الماء ، وكذلك ما اجتمع في البئر منه . وفى الحديث : " أنه نهى أن يمنع نقع البئر " . والنقع أيضا : الأرض الحرة الطين يستنقع فيها الماء ، والجمع نقاع وأنقع ، مثل بحر وبحار وأبحر . وفى المثل : " إنه لشراب بأنقع " ، أي إنه معاود للأمور يأتيها حتى يبلغ إلى أقصى مراده . والأنقوعة : وقبة الثريد : والنقوع : ما ينقع في الماء من الليل لدواء أو نبيذ ، وذلك الاناء منقع بالكسر . ومنقع البرم : تور صغير من حجارة . والمنقعة : برمة صغيرة يطرح فيها اللبن ويطعمه الصبي . والمنقع بالفتح : الموضع يستنقع فيه الماء ، والجمع مناقع . وأنقعت الدواء وغيره في الماء فهو منقع . ونقع الماء ينقع نقوعا ، أي اجتمع في المنقع . ونقع الماء العطش نقعا ونقوعا ، أي سكنه . وفى المثل : " الرشف أنقع " ، أي إن الشراب الذي يترشف قليلا قليلا أقطع للعطش وأنجع وإن كان فيه بطء . ويقال سم ناقع ، أي بالغ . وقال أبو نصر : ثابت . ودم ناقع ، أي طري . قال الشاعر ، قسام ابن رواحة : وما زال من قتلى رزاح بعالج * دم ناقع أو جاسد غير ما صح * قال أبو سعيد : يريد بالناقع الطري ، وبالجاسد القديم . والنقيع : البئر الكثيرة الماء ، وهو مذكر ، والجمع أنقعة . والنقيع أيضا : الماء الناقع ، والنقيع : شراب يتخذ من زبيب ينقع في الماء من غير طبخ . والنقيع : الصراخ . ونقع الصوت واستنقع ، أي ارتفع . وقال لبيد : فمتى ينقع صراخ صادق * جلبوه ( 1 ) ذات جرس وزجل *
--> ( 1 ) نفع من باب قطع . ( 2 ) وزاد في القاموس : " ونقوع " . ( 1 ) صواب الرواية : " يحلبوها " والضمير عائد للحرب . وفى المخطوطة : " يحلبوه " .