الجوهري

1281

الصحاح

يعنى نصل السهم . واللكع أيضا : النهز في الرضاع . [ لمع ] لمع البرق لمعا ( 1 ) ولمعانا ، أي أضاء . والتمع مثله . ويقال للسراب يلمع ( 2 ) ، ويشبه به الكذوب . قال الشاعر : إذا ما شكوت الحب كيما تثيبني * بودى قالت إنما أنت يلمع * واللماعة : الفلاة ، ومنه قول ابن أحمر : كم دون ليلى من تنوفية * لماعة تنذر فيها النذر * واللماعة أيضا : العقاب . واللمعة بالضم : قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس . قال ابن السكيت : يقال هذه لمعة قد أحشت ، أي قد أمكنت لان تحش ، وذلك إذا يبست . واللمعة من الخلي ( 3 ) ، وهو نبت . ولا يقال لها لمعة حتى تبيض . قال : ويقال هذه بلاد قد ألمعت ، وهي ملمعة . والألمعي : الذكي المتوقد . قال أوس بن حجر : الألمعي الذي يظن لك ( 1 ) الظن * كأن قد رأى وقد سمعا * نصب الألمعي بفعل متقدم . وكذلك اليلمعي . وأنشد الأصمعي ( 2 ) : وكائن ترى من يلمعي محظرب * وليس له عند العزائم جول * وألمع الفرس والأتان وأطباء اللبؤة ، إذا أشرقت ضروعها للحمل واسودت حلمتاها . أبو عمرو : ألمعت بالشئ والتمعت الشئ : اختلسته . ويقال : التمع لونه ، أي ذهب وتغير . والملمع من الخيل : الذي يكون في جسده بقع تخالف سائر لونه . فإذا كان فيه استطالة فهو مولع . [ لوع ] لوعة الحب : حرقته . وقد لاعه الحب يلوعه والتاع فؤاده ، أي احترق من الشوق . يقال : أتان لاعة الفؤاد إلى جحشها ،

--> ( 1 ) بابه قطع . ( 2 ) وفى المثل : " أكذب من يلمع " ، وهو السراب والبرق الخلب . ( 3 ) من " الخلي " وفى المحكم " من الحلي " وكذلك في المخطوطة . ( 1 ) ويروى : " بك الظن " ( 2 ) لطرفة .