الجوهري
1252
الصحاح
فريخان ينضاعان في الفجر كلما * أحسا دوي الريح أو صوت ناعب * والضوع : طائر من طير الليل من جنس الهام . وقال المفضل : هو ذكر البوم ، وجمعه أضواع وضيعان . والضواع : صوته . وضاع المسك وتضوع وتضيع ، أي تحرك وانتشرت رائحته . قال النميري ( 1 ) : تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * به زينب في نسوة عطرات * ويروى : " خفرات " . [ ضيع ] ضاع الشئ يضيع ضيعة وضياعا بالفتح ( 2 ) ، أي هلك ، ومنه قولهم : فلان بدار مضيعة ، مثال معيشة . قال يعقوب : قولهم في المثل : " الصيف ضيعت اللبن " مكسورة التاء ، إذا خوطب به المذكر والمؤنث أو الاثنان أو الجمع ، لان المثل في الأصل خوطبت به امرأة كانت تحت رجل موسر فكرهته لكبره فطلقها فتزوجها رجل مملق ، فبعثت إلى زوجها الأول تستميحه فقال لها هذا . والصيف منصوب على الظرف . ورجل مضياع للمال ، أي مضيع . والإضاعة والتضييع بمعنى . والضيعة : العقار ( 1 ) ، والجمع ضياع وضيع أيضا ، مثل بدرة وبدر . وأضاع الرجل ، إذا فشت ضياعه وكثرت ، فهو مضيع . وتصغير الضيعة ضييعة ، ولا تقل ضويعة ، وقولهم : فلان يأكل في معي ضائع ، أي جائع . وقيل لابنة الخس : ما أحد شئ ؟ قالت : ناب جائع ، يلقى في معي ضائع . وتضيع المسك : لغة في تضوع ، أي فاح . فصل الطاء [ طبع ] الطبع : السجية التي جبل عليها الانسان ، وهو في الأصل مصدر ، والطبيعة مثله ، وكذلك الطباع . والطبع : الختم ، وهو التأثير في الطين ونحوه . والطابع بالفتح : الخاتم . والطابع بالكسر : لغة فيه .
--> ( 1 ) في اللسان : " عبد الله بن نمير الثقفي " . ( 2 ) وضياعا بالكسر . ( 1 ) قلت : قال الأزهري : الضيعة عند الحاضرة النخل والكرم والأرض ، والعرب لا تعرف الضيعة إلا الحرفة والصناعة . ا ه مختار .