الجوهري

1251

الصحاح

وضلع بالفتح ، يضلع ضلعا بالتسكين ، أي مال وجنف . والضالع : الجائر . يقال : ضلعك مع فلان ، أي ميلك معه وهواك . وفى المثل : لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها " ، يضرب للرجل يخاصم آخر فيقول : اجعل بيني وبينك فلانا ، لرجل يهوى هواه . ويقال : خاصمت فلانا فكان ضلعك على ، أي ميلك . والضلع بالتحريك : الاعوجاج خلقة . وقال ( 1 ) : وقد يحمل السيف المجرب ربه * على ضلع في متنه وهو قاطع * تقول منه : ضلع بالكسر يضلع ضلعا ، وهو ضلع . والضلع أيضا في قول سويد بن أبي كاهل : * سعة الأخلاق فينا والضلع ( 2 ) * القوة واحتمال الثقيل ، قاله الأصمعي : والضلاعة : القوة وشدة الأضلاع . تقول منه : ضلع الرجل بالضم فهو ضليع ( 3 ) . قال ابن السكيت : الفرس الضليع : التام الخلق المجفر ، الغليظ الألواح ، الكثير العصب . وتضلع الرجل ، أي امتلأ شبعا وريا . والاضلاع : الإمالة . تقول منه : حمل مضلع ، أي مثقل . ومنه قول الأعشى : * وحمل لمضلع الأثقال ( 1 ) * قال : ويقال فلان مضطلع بهذا الامر ، أي قوى عليه ، وهو مفتعل من الضلاعة . قال : ولا تقل مطلع بالادغام . وقال أبو نصر أحمد بن حاتم : يقال هو مضطلع بهذا الامر ومطلع له . فالاضطلاع من الضلاعة وهي القوة ، والاطلاع من العلو ، من قولهم : أطلعت الثنية ، أي علوتها ، أي هو عال لذلك الامر مالك له . وتضليع الثوب : جعل وشيه على هيئة الأضلاع . [ ضوع ] ضاعه يضوعه ضوعا ، أي حركه وأقلقه وأفزعه ، ومنه قول الشاعر ( 2 ) : * يضوع فؤادها منه بغام ( 3 ) * وانضاع الفرخ ، أي تضور . قال الهذلي ( 4 ) :

--> ( 1 ) محمد بن عبد الله الأزدي . ( 2 ) أوله : * جعل الرحمن والحمد له * ( 3 ) وجمعه ضلع ، بالضم ، كما في القاموس . ( 1 ) صدره : * عنده البر والتقى وأسى الشق * ( 2 ) هو بشر بن أبي خازم . ( 3 ) صدره : * وصاحبها غضيض الطرف أحوى * ( 4 ) أبو ذؤيب .