الجوهري
515
الصحاح
وعاد : قبيلة ، وهم قوم هود عليه السلام . وشئ عادى ، أي قديم ، كأنه منسوب إلى عاد . ويقال : ما أدرى أي عاد هو ، غير مصروف أي أي الناس هو . والعيد : ما اعتادك من هم أو غيره . قال الشاعر : * فالقلب يعتاده من حبها عيد * وقال آخر ( 1 ) : أمسى بأسماء هذا القلب معمودا * إذا أقول صحا يعتاده عيدا ( 2 ) - والعيد : واحد الأعياد ، وإنما جمع بالياء وأصله الواو للزومها في الواحد ، ويقال للفرق بينه وبين أعواد الخشب . وقد عيدوا ، أي شهدوا العيد . وقول الشاعر ( 3 ) : يطوى ابن سلمى بها عن راكب بعدا ( 4 ) * عيدية أرهنت فيها الدنانير - هي نوق من كرام النجائب منسوبة إلى فحل منجب . وعادياء : اسم رجل . قال النمر بن تولب : هلا سألت بعادياء وبيته * والخلل والخمر الذي لم يمنع - فإن كان تقديره فاعلاء فهو من باب المعتل يذكر هناك . والعيدان بالفتح : الطوال من النخل ، الواحدة عيدانة . هذا إن كان فعلان فهو من هذا الباب ، وإن كان فيعالا فهو من باب النون . [ عهد ] العهد : الأمان ، واليمين ، والموثق ، والذمة ، والحفاظ ، والوصية . وقد عهدت إليه ، أي أوصيته . ومنه اشتق العهد الذي يكتب للولاة . وتقول : على عهد الله لأفعلن كذا . وفى الامر عهدة ، بالضم ، أي لم يحكم بعد . وفى عقله عهدة : أي ضعف . وقولهم لا عهدة ، أي لا رجعة . يقال : أبيعك الملسى لا عهدة ، أي يتملس وينفلت فلا يرجع إلى ( 1 ) . والعهدة : كتاب الشراء . ويقال : عهدته على فلان ، أي ما أدرك فيه من درك فإصلاحه عليه . والعهد ، بالنصب : المنزل الذي لا يزال
--> ( 1 ) يزيد بن الحكم الثقفي . ( 2 ) بعده : كأنني يوم أمسى ما تكلمني * ذو بغية يبتغى ما ليس موجودا - ( 3 ) هو رذاذ الكلبي . ( 4 ) البعد ، بالتحريك : البعيد . وفى اللسان : * ظلت تجوب بها البلدان ناجية * ( 1 ) في اللسان : " أي تنملس وتنفلت فلا ترجع إلى " . وتملس ، وانملس ، بمعنى .