الجوهري
802
الصحاح
الواحد والجمع والمؤنث . وقال أبو عبيد : هو مثل قولهم : عجزة ولد أبويه . وقولهم : كبر قومه بالضم ، أي هو أقعدهم في النسب ، وفى الحديث : " الولاء للكبر " ، وهو أن يموت الرجل ويترك ابنا وابن ابن ، فالولاء للابن دون ابن الابن . ويقال أيضا : كبر سياسة الناس في المال . وفلان إكبرة قومه ، بالكسر والراء مشددة أي كبر قومه ، يستوى فيه الواحد والجمع والمؤنث . والكبر بالتحريك : الاصف ، فارسي معرب . والكبرى : تأنيث الأكبر ، والجمع الكبر وجمع الأكبر الأكابر والأكبرون ، ولا يقال كبر ، لأن هذه البنية جعلت للصفة خاصة ، مثل الأحمر والأسود ، وأنت لا تصف بأكبر . كما تصف بأحمر ولا تقول هذا رجل أكبر حتى تصله بمن أو تدخل عليه الألف واللام . والمكبوراء : الكبار . وقولهم : توارثوا المجد كابرا عن كابر ، أي كبيرا عن كبير في العز والشرف . وأكبرت الشئ ، استعظمته . وأكبر الصبي ، أي تغوط ، وهو كناية . والتكبير : التعظيم . والتكبر والاستكبار : التعظيم . والكبريت معروف . وقولهم : " أعز من الكبريت الأحمر " إنما هو كقولهم : " أعز من بيض الأنوق " . ويقال أيضا : ذهب كبريت ، أي خالص . قال رؤبة بن العجاج : هل ينفعني كذب سختيت * أو فضة أو ذهب كبريت - [ كتر ] الكتر بالكسر : السنام . قال الشاعر ( 1 ) : * كتر كحافة كير الين ملموم ( 2 ) * قال الأصمعي : ولم أسمع الكتر إلا في هذا البيت . والكتر بالتحريك مثله . قال أبو عبيد : يقال هو بناء مثل القبة ، شبه السنام به . [ كثر ] الكثرة : نقيض القلة . ولا تقل الكثرة بالكسر ، فإنها لغة رديئة . وقد كثر الشئ فهو كثير . وقوم كثير ، وهم كثيرون . وأكثر الرجل ، أي كثر ماله .
--> ( 1 ) هو علقمة بن عبدة يصف ناقته . ( 2 ) صدره : * قد عريت حقبه حتى استطف لها *