الجوهري

789

الصحاح

ويوم القر : اليوم الذي بعد يوم النحر ، لان الناس يقرون في منازلهم . والقرتان : الغداة والعشي . قال لبيد : وجوارن بيض وكل طمرة * يعدو عليها القرتين غلام - الجوارن : الدروع . ويوم قر وليلة قرة ، أي باردة . والقر بالضم : البرد . والقر أيضا : القرار . ومنه قولهم عند شدة تصيبهم : " صابت بقر " ، أي صارت الشدة في قرارها . وربما قالوا : " وقعت بقر " . قال عدى بن زيد : ترجيها وقد وقعت بقر * كما ترجو أصاغرها عتيب - والقرارة : ما يصب في القدر من الماء بعد الطبخ لئلا تحترق ( 1 ) . وأما ما يلتزق بأسفل القدر فهي القرورة بضم القاف والراء ، عن أبي عبيدة . وكان الفراء يفتح الراء . والقرقور : السفينة الطويلة . وقراقر ، على فعالل بضم القاف : اسم ماء . ومنه غزاة قراقر . قال الشاعر : وهم ضربوا بالحنو حنو قراقر * مقدمة الهامرز حتى تولت ( 2 ) - وحاد قراقر وقراقرى ، إذا كان جيد الصوت ، من القرقرة . قال الراجز : أصبح صوت عامر صئيا ( 1 ) * من بعد ما كان قراقريا * فمن ينادى بعدك المطيا * وقران : اسم رجل . وقران في شعر أبى ذؤيب ( 2 ) : اسم واد . والقرة بالكسر : البرد . يقال : " أنشد العطش حرة على قرة " . وربما قالوا : " أجد حرة تحت قرة " ويقال أيضا : " ذهبت قرتها " ، أي الوقت الذي يأتي فيه المرض ، والهاء للعلة . والقرية : الحوصلة ، مثل الجرية . وأيوب بن القرية ( 3 ) أحد الفصحاء . والقارورة : واحدة القوارير من الزجاج . والقارور : الماء البارد يغتسل به .

--> ( 1 ) في المخطوطة زيادة بعد قوله لئلا تحترق : " وتفتح القاف فتقول القرارة " . ( 2 ) قال ابن بري : البيت للأعشى ، وصواب إنشاده : هم ضربوا " . وقبله : ( 1 ) فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي * وراكبها يوم اللقاء وقلت - ( 1 ) في المطبوعة الأولى : " صبيان " ، صوابه من اللسان . والصئ : صوت الفرخ ونحوه . ( 2 ) هو قوله : رأتني صريع الخمر يوما فسؤتها * بقران إن الخمر شعث صحابها - ( 3 ) ابن القرية اسمه أيوب بن يزيد ، واسم أمه جماعة بنت جشم ، كما في القاموس . وله واقعة عجيبة مع الحجاج ذكرت بطولها في ترجمته من الوفيات .