الجوهري

757

الصحاح

يريد سألت الله أن يطيل عمرك . لأنه لم يرد القسم بذلك . والعمر : واحد عمور الأسنان ، وهو ما بينها من اللحم . وعمرو : اسم رجل ، يكتب بالواو للفرق بينه وبين عمر ، وتسقطها في النصب لان الألف تخلفها ، ويجمع على عمور . قال الشاعر الفرزدق : وشيد لي زرارة باذخات * وعمرو الخير إن ذكر العمور - وعمرويه : شيئان جعلا واحدا . وكذلك سيبويه ، ونفطويه . وبنى على الكسر لان آخره أعجمي مضارع للأصوات ، فشبه بغاق . فإن نكرته نونت فقلت مررت بعمرويه وعمرويه آخر . وذكر المبرد في تثنيته وجمعه العمرويهان والعمرويهون ، وذكر غيره أن من قال : هذا عمرويه وسيبويه ، ورأيت عمرويه وسيبويه فأعربه ، ثناه وجمعه . ولم يشرطه المبرد . والعمرة في الحج ، وأصلها من الزيارة ، والجمع العمر . والعمرة : أن يبنى الرجل بامرأته في أهلها ، فإن نقلها إلى أهله فذلك العرس . قاله ابن الأعرابي . وعمرت الخراب أعمره عمارة ، فهو عامر ، أي معمور ، مثل ماء دافق أي مدفوق ، وعيشة راضية أي مرضية . والعمارة أيضا : القبيلة والعشيرة . قال التغلبي ( 1 ) : لكل أناس من معد عمارة * عروض إليها يلجؤون وجانب - وعمارة خفض على أنه بدل من أناس . ومكان عمير ، أي عامر . وثوب عمير ، أي صفيق . ويقال : تركت القوم في عومرة ، أي في صياح وجلبة . وأعمرته دارا أو أرضا أو إبلا ، إذا أعطيته إياها وقلت : هي لك عمري أو عمرك ، فإذا مت رجعت إلى ( 2 ) . قال لبيد : وما البر إلا مضمرات من التقى * وما المال إلا معمرات ودائع - والاسم العمرى . وأعمرت الأرض : وجدتها عامرة . أبو زيد : يقال عمر الله بك منزلك ، وأعمر الله بك منزلك . قال : ولا يقال أعمر الرجل منزله بالألف . واعتمره ، أي زاره . واعتمر في الحج واعتمر ، أي تعمم بالعمامة .

--> ( 1 ) الأخنس بن شهاب ، من قصيدة مفضلية . ( 2 ) الوجه أن يقال : " أينا مات دفعت الدار إلى أهله " ، كما في اللسان .