الجوهري

752

الصحاح

والعفير : السويق الملتوت بلا أدم . والأعفر : الأبيض وليس بالشديد البياض . وشاة عفراء : يعلو بياضها حمرة . أبو عمرو : العفر من الظباء : التي يعلو بياضها حمرة ، قصار الأعناق ، وهي أضعف الظباء عدوا ، تسكن القفاف وصلابة الأرض . قال الكميت : وكنا إذا جبار قوم ( 1 ) أرادنا * بكيد حملناه على قرن أعفرا - يقول : نقتله ونحمل رأسه على السنان . وكانت تكون الأسنة فيها مضى ، من القرون . والعفراء من الليالي : ليلة ثلاث عشرة . والمعفورة : الأرض التي أكل نبتها . واليعفور : الخشف ، وولد البقرة الوحشية أيضا . وقال بعضهم : اليعافير تيوس الظباء . والأسود بن يعفر الشاعر إذا قتله بفتح الياء لم تصرفه ، لأنه مثل يقتل . وقال يونس : سمعت رؤبة يقول : أسود بن يعفر بضم الياء وهذا ينصرف لأنه قد زال عنه شبه الفعل . والعفار : شجر تقدح منه النار . وفى المثل : " في كل شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار " . والعفار أيضا : إصلاح النخلة وتلقيحها . يقال : كنا في العفار وهو بالفاء أشهر منه بالقاف . والعفار : لغة في القفار ، وهو الخبز بلا أدم . والعفر بالكسر : الخنزير الذكر . والعفر : الرجل الخبيث الداهي . والمرأة عفرة . قال أبو عبيدة : العفريت من كل شئ : المبالغ يقال : فلان عفريت نفريت ، وعفرية نفرية . وفى الحديث : " إن الله تعالى يبغض العفرية النفرية ، الذي لا يرزأ في أهل ولا مال " . والعفرية : المصحح . والنفرية اتباع . قال : والعفارية مثل العفريت ، وهو واحد . وأنشد لجرير : قرنت الظالمين بمر مريس * يذل لها العفارية المريد - قال الخليل : شيطان عفرية وعفريت ، وهم العفارية والعفاريت ، إذا سكنت الياء صيرت الهاء تاء ، وإذا حركتها فالتاء هاء في الوقف . قال ذو الرمة : كأنه كوكب في إثر عفرية * مسوم في سواد الليل منقضب - والعفرية أيضا : الداهية . والعفرة بالضم : شعرة القفا من الأسد والديك وغيرهما ، وهي التي يردها إلى يافوخه عند الهراش ، وكذلك العفرية والعفراة أيضا بالكسر فيهما . يقال : جاء فلان نافشا عفريته ، إذا غضبان .

--> ( 1 ) في المخطوطة : " جبار أرض " .