الجوهري

615

الصحاح

بعلتين وجب البناء بثلاث ، لأنه ليس بعد منع الصرف إلا منع الاعراب . وكذلك القول في حلاق : اسم للمنية . والجاعرتان : موضع المرقمتين من است الحمار ، وهو مضرب الفرس بذنبه على فخذيه . وقال الأصمعي : هما حرفا الوركين المشرفان على الفخذين . قال كعب بن زهير يصف الحمار والأتن : إذا ما انتحاهن شؤبوبه * رأيت لجاعرتيه غضونا - وبعضهم يجعل الجاعرة حلقة الدبر . والجعار بكسر الجيم : حبل يشده الساق إلى وتد ثم يشده في حقوه إذا نزل البئر لئلا يقع فيها . تقول منه تجعرت . وقال الراجز : ليس الجعار مانعي من القدر * وإن تجعرت بمحبوك ممر - والجعرور : ضرب من الدقل ، وهو أردأ التمر . [ جعبر ] الجعبر ، القصير الغليظ . والمرأة جعبرة . قال الراجز ( 1 ) : يمسين عن قس الأذى غوافلا * لا جعبريات ولا طهاملا - [ جعظر ] الجعظري : الفظ الغليظ ابن السكيت : يقال للرجل إذا كان قصيرا غليظا جعظارة ، بكسر الجيم . [ جعفر ] الجعفر : النهر الصغير . وجعفر : أبو قبيلة من عامر ، وهو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ، وهم الجعافرة . [ جفر ] الجفر من أولاد المعز : ما بلغ أربعة أشهر وجفر جنباه وفص عن أمه . والأنثى جفرة . والجفر : البئر الواسعة لم تطو . ومنه جفر الهباءة ، ومستنقع ببلاد غطفان . والجفرة بالضم : سعة في الأرض مستديرة ، والجمع جفار ، مثل برمة وبرام . ومنه قيل للجوف : جفرة . وفرس مجفر ، وناقة مجفرة ، أي عظيمة الجفرة ، وهي وسطه . قال الجعدي : فتآيا بطرير مرهف * جفرة المحزم منه فسعل - والجفار أيضا : ماء لبني تميم بنجد ، ومنه يوم الجفار . قال بشر : ويوم النسار ويوم الجفار * كانا عذابا وكانا غراما - أي هلاكا . والجفير كالكنانة ، أوسع منها .

--> ( 1 ) هو رؤبة بن العجاج .