الجوهري

388

الصحاح

والطلح : لغة في الطلع ( 1 ) . وطلح البعير : أعيا ، فهو طليح . وأطلحته أنا وطلحته : حسرته . وناقة طليح أسفار ، إذا جهدها السير وهزلها . وإبل طلح وطلائح . والطلح بالكسر : المعيى من الإبل وغيرها ، يستوى فيه الذكر والأنثى ، والجمع أطلاح . قال الحطيئة وذكر إبلا وراعيها : إذا نام طلح أشعث الرأس خلفها ( 2 ) * هداه لها أنفاسها وزفيرها يقول : إنها قد بطنت ، فهي تزفر فيسمع الراعي أصوات أجوافها فيجئ إليها . وربما قيل للقراد طلح وطليح . وطلحت الإبل بالكسر ، إذا اشتكت بطونها من أكل الطلح ، فهي طلحة . وإبل طلاحي مثل حباجى . وطلحة الطلحات : طلحة بن عبيد الله ابن خلف الخزاعي . وأما طلحة بن عبيد الله ابن عثمان من الصحابة فتيمي . وذو طلوح : موضع . والطلح ، بالفتح : النعمة ، عن أبي عمرو . قال الأعشى : كم رأينا من ملوك هلكوا * ورأينا الملك عمرا بطلح ( 1 ) ويقال : طلح ( 2 ) موضع . والطلاح : ضد الصلاح . والطالح : ضد الصالح . والطليحتان : طليحة بن خويلد الأسدي ، وأخوه . [ طلفح ] الطلنفح : الخالي الجوف ، ويقال المعيى التعب . وقال رجل من بنى الحرماز : ونصبح بالغداة أتر شئ * ونمسي بالعشى طلنفحينا [ طمح ] طمح بصره إلى الشئ : ارتفع . وكل مرتفع طامح . ورجل طماح ، أي شره . قال اليزيدي : الطماح مثل الجماح . يقال : فرس فيه طماح . وطمحت المرأة مثل جمحت ، فهي طامح ،

--> ( 1 ) وجمهور المفسرين على أن المراد من الطلح في القرآن الموز . ( 2 ) في ديوانه : " وسطها " . ( 1 ) قبله : إنما نحن كشئ فاسد * فإذا أصلحه الله صلح وبعدهما : قاعدا يجبى إليه خرجه * كل ما بين عمان فالملح ( 2 ) طلح : موضع في بلاد بنى يربوع .