الجوهري

389

الصحاح

أي تطمح إلى الرجال . وأطمح فلان بصره : رفعه وقال بعضهم : طمح ، أي أبعد في الطلب . والطماح : اسم رجل من بنى أسد بعثوه إلى قيصر فمحل بامرئ القيس عنده حتى سم . قال الكميت : ونحن طمحنا لامرئ القيس بعدما * رجا الملك بالطماح نكبا على نكب وطمحات الدهر : شدائده . وطمح ببوله ، إذا رماه في الهواء . وأبو الطمحان القيني : شاعر . [ طوح ] طاح يطوح ويطيح : هلك وسقط ، وكذلك إذا تاه في الأرض . وطوحه ، أي توهه وذهب به ههنا وههنا ، فتطوح في البلاد ، إذا رمى بنفسه ههنا وههنا . وتطاوحت بهم النوى ، أي ترامت . والمطاوح : المقاذف . وطوحته الطوائح : قذفته القواذف . ولا يقال المطوحات . وهو من النوادر كقوله تعالى : ( وأرسلنا الرياح لواقح ) على أحد التأويلين . فصل الفاء [ فتح ] فتحت الباب فانفتح ، وفتحت الأبواب شدد للكثرة ، فتفتحت هي . وباب فتح ( 1 ) ، أي واسع مفتوح . وقارورة فتح ، أي واسعة الرأس . قال الكسائي : ليس لها صمام ولا غلاف . وهو فعل بمعنى مفعول . واستفتحت الشئ وافتتحته . والاستفتاح : الاستنصار . والمفتاح : مفتاح الباب وكل مستغلق . والجمع مفاتيح ومفاتح أيضا . قال الأخفش : هو مثل قولهم أماني وأماني ، يخفف ويشدد . والفتح : النصر . والفتح : الماء يجرى من عين أو غيرها . وفاتحة الشئ : أوله . والفتاح : الحاكم . وتقول : أفتح بيننا ، أي احكم . والفتاحة بالضم : الحكم . والفتوح من النوق : الواسعة الإحليل . تقول منه : فتحت الناقة وأفتحت ، فعل وأفعل بمعنى . [ فحح ] فحيح الأفعى : صوتها من فيها . والكشيس : صوتها من جلدها . وقد فحت الأفعى تفح وتفح فحيحا . وكل ما كان من المضاعف لازما فالمستقبل منه يجئ على يفعل بالكسر ، إلا سبعة أحرف جاءت بالضم والكسر ، وهي : يعل ، ويشج ، ويجد في الامر ، ويصد أي يضج ، ويجم من

--> ( 1 ) بضمتين .