الجوهري
181
الصحاح
وعزب عنى فلان يعزب ويعزب : أي بعد وغاب ، وعزب عن فلان حلمه ، وأعزبه الله . وأعزبت الإبل ، أي بعدت في المرعى لا تروح . وأعزب القوم فهم معزبون ، أي عزبت إبلهم . والمعزابة : الرجل الذي يعزب بماشيته عن الناس في المرعى ، وكذلك الذي طالت عزبته . والعازب : الكلأ البعيد ، وقد أعزبنا ، أي أصبناه . وإبل عزيب ، أي لا تروح على الحي ، وهو جمع عازب ، مثل غاز وغزى . وهراوة الأعزاب : هراوة الذين يبعدون بإبلهم في المرعى ، ويشبه بها الفرس . وسوام معزب بالتشديد ( 1 ) ، إذا عزب به عن الدار ، وفى الحديث : " من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب " ، أي بعد عهده بما ابتدأه منه . وعزب طهر المرأة ، إذا غاب عنها زوجها . وقال النابغة : شعب العلافيات بين فروجهم * والمحصنات عوازب الأطهار وعزبت الأرض ، إذا لم يكن بها أحد ، مخصبة كانت أو مجدبة . [ عسب ] العسيب من السعف : فويق الكرب لم ينبت عليه الخوص . وما نبت عليه الخوص فهو السعف . وعسيب الذنب : منبته من الجلد والعظم . وعسيب : اسم جبل . قال امرؤ القيس : أجارتنا إن الخطوب تنوب * وإني مقيم ما أقام عسيب والعسيب : الكراء الذي يؤخذ على ضراب الفحل ، ونهى عن عسب الفحل . تقول : عسب فحله يعسبه ، أي أكراه . وعسب الفحل أيضا : ضرابه ، ويقال : ماؤه . قال زهير يهجو قوما أخذوا غلاما له : ولولا عسبه لتركتموه * وشر منيحة فحل ( 1 ) معار واستعسبت الفرس ، إذا استودقت . واليعسوب : ملك النحل ، ومنه قيل للسيد : يعسوب قومه . واليعسوب أيضا : طائر أطول من الجرادة لا يضم جناحه إذا وقع ، تشبه به الخيل في الضمر . قال بشر : أبو صبية شعث تطيف ( 2 ) بشخصه * كوالح أمثال اليعاسيب ضمر
--> ( 1 ) أي للزاي مفتوحة . ( 1 ) في اللسان : ولولا عسبه لرددتموه * وشر منيحة أير معار ( 2 ) في اللسان : يطيف .