الجوهري

88

الصحاح

والأربى : الداهية ، بضم الهمزة . قال ابن أحمر : فلما غسى ليلى وأيقنت أنها * هي الأربى جاءت بأم حبو كرى [ أزب ] المئزاب : المزراب ، وربما لم يهمز ، والجمع المآزيب . والإزب : اللئيم ، والإزب : القصير الدميم . ابن الأعرابي : رجل إزب حزب ، أي داهية . [ أسب ] أبو عمرو : الإسب بالكسر : شعر الاست ويحتمل أن يكون أصله من الوسب ، وهو النبات ، فقلبت الواو همزة ، كما قالوا إرث وورث . [ أشب ] أشبه يأشبه أشبا : لامه وعابه . وقال أوس ( 1 ) : ويأشبني فيها الذين يلونها * ولو علموا لم يأشبوني بباطل ( 2 ) ويقال أيضا : أشبت القوم ، إذا خلطت بعضهم ببعض . والإشابة من الناس : الأخلاط ، والجمع الأشائب . قال النابغة : وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزت * قبائل من غسان غير أشائب وتأشب القوم : اختلطوا ، وائتشبوا أيضا . يقال : جاء فلان فيمن تأشب إليه ، أي انضم إليه والتف إليه . والتأشيب : التحريش بين القوم . وأشبت الغيضة ، بالكسر ، أي التفت . وعيص أشب ، أي : ملتف ، وعدد أشب . وفلان مؤتشب ، أي : مخلوط غير صريح في نسبه . وقولهم : ضربت فيه فلانة بعرق أشب ، أي : ذي التباس . [ ألب ] الفراء : ألب الإبل يألبها ويألبها ألبا : جمعها وساقها . وألبت الجيش ، إذا جمعته . وتألبوا : تجمعوا . وهم ألب وإلب ، إذا كانوا مجتمعين . قال رؤبة : قد أصبح الناس علينا ألبا * فالناس في جنب وكنا جنبا وكذلك الألبة ، بالضم . والتأليب : التحريض ، يقال : حسود مؤلب . قال ساعدة بن جؤية الهذلي : * ضبر لباسهم القتير مؤلب ( 1 ) * والتألب ، مثال الثعلب : شجر .

--> ( 1 ) في اللسان : أبو ذؤيب . ( 2 ) بطائل ، كما في اللسان ، وهو الصحيح . يقول : لو علم هؤلاء الذين يلون أمر هذه المرأة أنها لا توليني إلا شيئا يسيرا ، وهو النظرة والكلمة ، لم يأشبوني بطائل أي لم يلوموني . والطائل : الفضل . ( 1 ) صدره : * بيناهم يوما هنالك راعهم * الضبر : الجماعة يغزون . والقتير : مسامير الدروع . وأراد بها هاهنا الدروع نفسها . وراعهم : أفزعهم .