الجوهري
89
الصحاح
[ أنب ] أنبه تأنيبا ، عنفه ولامه . وأصبحت مؤتنبا ، إذا لم تشته الطعام . [ أوب ] يقال : جاءوا من كل أوب ، أي من كل ناحية . وآب أي رجع ، يؤوب أوبا وأوبة وإيابا . والأواب : التائب . والمآب : المرجع : وائتاب ( 1 ) مثل آب ، فعل وافتعل بمعنى . قال الشاعر : ومن يتق فإن الله معه * ورزق الله مؤتاب وغادي وفلان سريع الأوبة . قال أبو عبيدة : وقوم يحولون الواو ياء فيقولون : سريع الأيبة . وآبت الشمس : لغة في غابت . والأوب : سرعة تقليب اليدين والرجلين في السير . قال الشاعر : * أوب يديها برقاق سهب ( 2 ) * تقول منه : ناقة أؤوب على فعول . والتأويب : أن تسير النهار أجمع وتنزل الليل . و ( يا جبال أوبي معه ) أي سبحي ، لأنه قال : ( إنا سخرنا الجبال معه يسبحن ) . وأبت إلى بنى فلان وتأوبتهم ، إذا أتيتهم ليلا . وقال أبو زيد : تأوبت ، إذا جئت أول الليل ، فأنا متأوب ومتأيب . [ أهب ] تأهب : استعد . وأهبة الحرب : عدتها والجمع أهب . والإهاب : الجلد ما لم يدبغ ، والجمع أهب على غير قياس ، مثل : أدم وأفق وعمد ، جمع أديم وأفيق وعمود . وقد قالوا أهب بالضم ، وهو قياس . فصل الباء [ ببب ] يقال للأحمق الثقيل : ببة . وهو أيضا لقب عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب والى البصرة . قال الفرزدق : وبايعت أقواما وفيت بعهدهم * وببة قد بايعته غير نادم وهو أيضا اسم جارية . قال الراجز ( 1 ) : لأنكحن ببه * جارية خدبه ( 2 ) مكرمة محبه * تجب أهل الكعبة
--> ( 1 ) ائتاب بوزن اغتاب ، كما في المختار ، قال : وفى أكثر النسخ " واتأب " مضبوط بتشديد ، وهو من تحريف النساخ إلى آخر ما قبله . ( 2 ) صدره : * كأن أوب مائح ذي أوب * ( 1 ) هي هند بنت أبي سفيان ترقص ابنها عبد الله ابن الحارث . ( 2 ) والخدبة : التامة الخلق .