أبو الهدى الكلباسي
154
سماء المقال في علم الرجال
هذا ، وربما روى ذيل الرواية بوجه آخر مع زيادة وهو : ( فالتفت إلي فقال : قد أحكمناه ) . فسمعه الصادق عليه السلام ، فقال : ( لا تقل هكذا ! فإنك رجل ورع ، من الأشياء أشياء ضيعته ) ( 1 ) . ثم إن من العجيب ، ما عن الفاضل التستري في بعض تعليقات التهذيب عند ذكر خبر من علي بن حنظلة ، كأنه عمر بن حنظلة ، على ما ينبه عليه الأخبار الواردة في طلاق المخالف ، وان ذكرهما الشيخ في الرجال مختلفين . ولقد أجاد العلامة البهبهاني رحمه الله في رده في التعليقات فليراجع ( 2 ) . وثانيهما : محمد ، كما ينصرح من رجال الشيخ ، فإنه عنون في أصحاب الباقر عليه السلام تارة : محمد بن الحنظلة القيسي الكوفي ( 3 ) . وأخرى : محمد بن حنظلة العبدي أبو سلمة الكوفي ، والظاهر أن أحدهما ابن حنظلة المعروف ، كما ربما يرشد إليه ما رواه في الإكمال ، في باب ذكر التوقيعات بإسناده : ( عن سعد عن الشمشاطي قال : كنت مقيما ببغداد وتهيأت قافلة اليمانيين للخروج فكتبت أستأذن في الخروج معها فخرج : ( لا تخرج معها فمالك في الخروج خيرة وأقم بالكوفة ) . وخرجت القافلة وخرجت عليها بنو حنظلة فاحتاجوها . قال : وكتبت أستأذن في ركوب الماء . فخرج : ( لا تفعل ) فما خرجت سفينة في تلك السنة إلا خرجت عليها
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 328 . ( 2 ) تعليقة الوحيد : 249 . ( 3 ) رجال الطوسي : 284 رقم 65 .