الشيخ علي النمازي الشاهرودي
64
مستدرك سفينة البحار
المرض ( 1 ) . مجالس المفيد : مثله ، وذكره أربعة مع زيادة : وكتمان الحاجة ( 2 ) . في كتاب مولانا الكاظم ( عليه السلام ) إلى علي بن سويد : ولا تفش ما استكتمناك من خبر . أن من واجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا تنفعه به لأمر دنياه وآخرته ( 3 ) . وصية مولانا الصادق ( عليه السلام ) لأصحابه بكتمان الأسرار وعدم الإذاعة ( 4 ) . في توقيع أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) لإسحاق بن إسماعيل في آخره : وكل من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب ، وينسخه من أراد منهم نسخة إن شاء الله تعالى ، ولا يكتم أمر هذا عمن شاهده من موالينا إلا من شيطان مخالف لكم ، فلا تنثرن الدر بين أظلاف الخنازير ولا كرامة لهم ( 5 ) . تقدم في " حنا " و " خضب " : خضاب الإمام بالحناء والكتم . أقول : والكتم - بفتحتين - نبت يخضب به الشعر ويصنع منه المداد للكتابة . ابن أم مكتوم : اسمه عبد الله ، صحابي مهاجري ، يؤذن بليل ويؤذن بلال حين يطلع الفجر ، كما في صحيحة الكليني عن الحلبي ، عن الصادق ( عليه السلام ) . تقدم في " عبس " : نزول قوله تعالى : * ( عبس وتولى أن جائه الأعمى ) * في الثالث وفي ابن أم مكتوم . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال مولانا أبو محمد العسكري ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من سأل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره وتزول عنه التقية ، جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا كتم العالم العلم أهله ، وزهى الجاهل في تعلم ما لابد منه ، وبخل الغني بمعروفه ، وباع الفقير دينه بدنيا غيره حل البلاء وعظم العقاب .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 111 ، وجديد ج 77 / 421 . ( 2 ) ط كمباني ج 20 / 41 ، وجديد ج 96 / 155 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 205 مكررا ، وجديد ج 78 / 329 و 332 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 217 ، وجديد ج 47 / 371 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 175 ، وجديد ج 50 / 319 .