الشيخ علي النمازي الشاهرودي
63
مستدرك سفينة البحار
وهمه لنا عبادة ، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله . ثم قال أبو عبد الله : يجب أن يكتب هذا الحديث بالذهب ( 1 ) . وفي وصية مولانا الصادق ( عليه السلام ) لأبي جعفر الأحول ما يدل على ذم الإذاعة وفضل كتمان السر ( 2 ) . منتخب البصائر : روي عنهم : ماكل ما يعلم يقال ، ولا كل ما يقال حان وقته ، ولا كل ما حان وقته حضر أهله ( 3 ) . تفسير العياشي : عن أبي خالد الكابلي ، قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : لوددت أنه اذن لي فكلمت الناس ثلاثا ثم صنع الله بي ما أحب . قال بيده على صدره ، ثم قال : ولكنها عزمة من الله أن نصبر ، ثم تلا هذه الآية : * ( ولتسمعن من الذين ) * - الخ . بيان : الغرض أن الله تعالى لم يأذن لنا في دولة الباطل أن نظهر الحق علانية ، ونخرج ما في صدورنا من علوم لا يحتملها الناس ، ولو كنا مأذونين لأظهرناها ولم نبال بما أصابنا منهم ، ولكن الله عزم علينا بالصبر والتقية في دول الظالمين ، ولذا أشار بيده إلى صدره ، فإن العلم مكتوم فيه ، كما قال أمير المؤمنين إن هاهنا لعلما جما - الخ ( 4 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن الله عز وجل كتم ثلاثة في ثلاثة : كتم رضاه في طاعته ، وكتم سخطه في معصيته ، وكتم وليه في خلقه - الخ ( 5 ) . وتقدم في " خفى " : قريب منه . العلوي ( عليه السلام ) : ثلاثة من كنوز الجنة : كتمان الصدقة ، وكتمان المصيبة ، وكتمان
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 163 ، وج 1 / 85 و 108 ، وجديد ج 44 / 278 ، وج 2 / 64 و 147 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 196 ، وجديد ج 78 / 288 و 289 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 229 ، وجديد ج 53 / 115 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 162 ، وجديد ج 68 / 223 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 157 ، وجديد ج 75 / 147 .