الشيخ علي النمازي الشاهرودي
560
مستدرك سفينة البحار
إن جماعة من بني نوبخت كانوا علماء بالنجوم ، ولهم مصنفات في النجوم ، وأنها دلالات على الحادثات - إلى أن قال بعد ذكر أسماء جمع : - ولهم إصابات كثيرة كما في كتبهم . ونقل من كتاب ربيع الأبرار : أن رجلا أدخل إصبعيه في حلقتي مقراض ، وقال للمنجم : أيش ترى في يدي ؟ فقال : خاتمي حديد . وقال : سعي بمنجم فامر بصلبه ، فقيل له : هل رأيت هذا في نجومك ؟ فقال : رأيت ارتفاعا ولكن لم أعلم أنه فوق خشبة ، ثم ذكر عن كتاب التنوخي حكاية في ذلك تتعلق بعضد الدولة ومرضه ( 1 ) . كلمات العلامة المجلسي في علم النجوم ( 2 ) . كلمات الغزالي في الإحياء : المنهي عنه من علم النجوم ( 3 ) . وحكي عن بعض المفسرين في قوله تعالى : * ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين ) * أن الشياطين المنجمون ، فإن كلامهم رجم بالغيب . قال المحقق الطوسي في آداب المتعلمين : وعلم النجوم بمنزلة المرض ، فتعلمه حرام لأنه لا يضر ولا ينفع إلا بقدر ما يعرف به القبلة وأوقات الصلاة وغير ذلك فإنه ليس بحرام . باب ما يتعلق بالنجوم ويناسب أحكامها من كتاب دانيال وغيره ( 4 ) . الدر المنثور : عن الزهري ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالسا في نفر من أصحابه ، فرمى بنجم فاستنار قال : ما كنتم تقولون إذا كان هذا في الجاهلية ؟ قالوا : كنا نقول : يولد عظيم أو يموت عظيم . قال : فإنها لا يرمي بها لموت أحد ولا لحياته - الخبر ( 5 ) . وتفسير النيشابوري عنه
--> ( 1 ) كمباني ج 14 / 163 - 166 ، وجديد ج 58 / 298 - 308 ، وص 308 . ( 2 ) كمباني ج 14 / 163 - 166 ، وجديد ج 58 / 298 - 308 ، وص 308 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 193 ، وجديد ج 59 / 30 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 171 ، وجديد ج 58 / 346 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 279 ، وجديد ج 59 / 388 .