الشيخ علي النمازي الشاهرودي
561
مستدرك سفينة البحار
مثله ( 1 ) . دعائم عن علي ( عليه السلام ) مثله فيه ( 2 ) . في مسائل ابن سلام عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أن النجوم ثلاثة أقسام : منها بأركان العرش يصل ضوؤها إلى السماء السابعة . والثاني بسماء الدنيا كأمثال القناديل المعلقة وهي تضئ بسكانها وترمي الشياطين بشررها إذا استرقوا السمع . والثالث معلقة في الهواء وفيها علة كون النجوم تبان صغارا وكبارا ( 3 ) . ذم الإيمان بالنجوم ( 4 ) . العلوي ( عليه السلام ) في وصف خلقه تعالى : فجعل في كل سماء شهبا معلقة كواكب كتعليق القناديل من المساجد ما لا يحصيها غيره تبارك وتعالى ، والنجم من نجوم السماء كأكبر مدينة في الأرض ، ثم خلق الشمس والقمر - الخبر ( 5 ) . تفسير الخنس بالكواكب السبعة أو الخمسة ( 6 ) . كلمات الإختصاص في مقارنة الكواكب وآثارها وأحكامها ( 7 ) . الروايات النبوية من طرق العامة في أن النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامتي - الخ ( 8 ) . ما جرى بين مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبين منجم يدعي الغيب في امتياز رغيفيهما ( 9 ) . أبو النجم ، وأبو معشر المنجم مذكوران في السفينة ( 10 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 593 . ( 2 ) ص 634 ، وجديد ج 63 / 109 و 280 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 349 ، وجديد ج 60 / 249 . والأخير في ط كمباني ج 4 / 81 ، وجديد ج 9 / 305 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 151 ، وجديد ج 52 / 188 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 21 ، وجديد ج 57 / 93 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 116 ، وجديد ج 58 / 107 و 108 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 173 ، وجديد ج 58 / 351 . ( 8 ) إحقاق الحق ج 9 / 294 - 308 . ( 9 ) إحقاق الحق ج 8 / 711 . ( 10 ) السفينة ج 2 / 577 .