الشيخ علي النمازي الشاهرودي

475

مستدرك سفينة البحار

كان له أهل قبلك ، وهو صائر إلى أهل بعدك ، وإنما أنت جامع لأحد رجلين : رجل عمل فيما جمعته بطاعة الله ، فسعد بما شقيت به ، أو رجل عمل فيه بمعصية الله ، فشقي بما جمعت له ، وليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك ، وتحمل له على ظهرك فارج لمن مضى رحمة الله ولمن بقي رزق الله عز وجل ( 1 ) . باب عقاب من أكل أموال الناس ظلما أو منع مسلما حقه ( 2 ) . تقدم في " حبس " و " حرم " و " غصب " ما يتعلق بذلك . وفي " شهد " : ذم من شهد بغير حق ليتوي مال امرئ مسلم ، وفي " شرك " : أن مال الحرام شرك شيطان . ثواب الأعمال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أكل مال أخيه ظلما ولم يرد عليه ، أكل جذوة من نار يوم القيامة ( 3 ) . في زبور داود النبي ( عليه السلام ) : لا تجمعوا المال من الحرام فإني لا أقبل صلاتهم ، واهجر أباك على المعاصي وأخاك على الحرام - إلى أن قال - : وعزتي ما شئ أضر عليكم من أموالكم وأولادكم ولا أشده في قلوبكم فتنة منها - الخ ( 4 ) . الكافي ( 5 ) : في خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ( 6 ) . قال ( صلى الله عليه وآله ) في هذه الخطبة - على ما رواه القمي في تفسيره - : يا أيها الناس إن المسلم أخو المسلم حقا . ولا يحل لامرئ مسلم دم امرئ مسلم وماله إلا ما أعطاه بطيبة نفس منه . وإني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها

--> ( 1 ) جديد ج 73 / 144 ، وج 41 / 117 ، وط كمباني ج 9 / 535 . ( 2 ) ط كمباني ج 24 / 14 ، وجديد ج 104 / 292 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 254 ، وج 15 كتاب العشرة ص 203 و 208 ، وجديد ج 7 / 219 ، وج 75 / 313 و 331 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 343 ، وجديد ج 14 / 45 و 46 . ( 5 ) هكذا في طبع كمباني والأظهر بل الصحيح " ل " رمز الخصال ، كما في جديد . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 663 . ونحوه فيه ص 668 ، وج 17 / 35 ، وج 9 / 199 و 214 ، وج 16 / 102 ، وجديد ج 21 / 381 و 405 ، وج 77 / 119 ، وج 37 / 113 ، وج 76 / 350 .