الشيخ علي النمازي الشاهرودي

460

مستدرك سفينة البحار

كيفية موت المؤمن ( 1 ) . علامة الموت عرق الجبين ( 2 ) . باب الاستعداد للموت ( 3 ) . أمالي الصدوق ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه صلوات الله عليهم قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الاستعداد للموت ؟ قال : أداء الفرائض ، واجتناب المحارم ، والاشتمال على المكارم ، ثم لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه . والله ما يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أم وقع الموت عليه ( 4 ) . أمالي الصدوق : عن ابن أبي عمير ، عمن سمع الصادق ( عليه السلام ) يقول : إعمل على مهل فإنك ميت * واختر لنفسك أيها الإنسان فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى * وكأن ما هو كائن قد كان ( 5 ) مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : لو لم يكن للحساب مهولة إلا حياء العرض على الله عز وجل ، وفضيحة هتك الستر على المخفيات ، لحق للمرء أن لا يهبط من رؤوس الجبال ، ولا يأوي إلى عمران ، ولا يأكل ولا يشرب ولا ينام إلا عن اضطرار متصل بالتلف - إلى قوله : - وقال أبو ذر : ذكر الجنة موت ، وذكر النار موت فوا عجبا لنفس تحيى بين موتين ( 6 ) . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : كان عيسى بن مريم يقول : هول لا تدري متى يلقاك ، ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : من أكثر من ذكر الموت ، رضي من الدنيا باليسير ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 113 ، وجديد ج 74 / 397 . ( 2 ) جديد ج 42 / 291 ، وط كمباني ج 9 / 674 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 182 ، وجديد ج 71 / 263 . ( 4 ) جديد ج 71 / 263 ، وج 41 / 7 ، وط كمباني ج 9 / 509 . ( 5 ) جديد ج 71 / 265 . ( 6 ) جديد ح 71 / 265 ، وص 267 . ( 7 ) جديد ح 71 / 265 ، وص 267 .