الشيخ علي النمازي الشاهرودي

385

مستدرك سفينة البحار

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بغسل رجليهم قبل الصلاة ، وقال : ويل للأعقاب من النار . فتوهموا أن ذلك في الوضوء ، كما ذكره الجزري في النهاية . أو هو كناية عن عدم احترازهم عن البول فيصل إلى أرجلهم رشاشته ولا يغسلونها ، والأول أظهر ( 1 ) . أما التمساح ، فهو كما في المجمع حيوان على صورة الضب ، وهو من أعجب حيوان الماء . له فم واسع وستون نابا في فكه الأعلى ، وأربعون في فكه الأسفل ، وبين كل نابين سن صغير مربع يدخل بعضها في بعض عند الاطباق . ولسان طويل ، وظهر كظهر السلحفاة لا يعمل الحديد فيه . وله أربعة أرجل وذنب طويل . وهذا الحيوان لا يكون إلا في مصر خاصة قاله في حياة الحيوان . وفي المصباح : التمساح من دواب البحر يشبه الورل في الخلق ، وطوله نحوا من خمسة أذرع وأقل من ذلك . يخطف الإنسان والبقرة ويغوص في البحر فيأكله . قال الرازي : التمساح تفتح فاها لطائر مخصوص يدخل في فمها وينظف ما بين أسنانها ، وعلى رأس ذلك الطير شئ كالشوك ، فإذا هم التمساح بالتقام ذلك الطير تأذى من ذلك الشوك ، فيفتح فاها فيخرج الطير ( 2 ) . تقدم في " كلب " : حيلة كلب الماء في التمساح . مسخ : باب أنواع المسوخ وأحكامها ، وعلل مسخها ( 3 ) . علل الشرائع : عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : المسوخ ثلاثة عشر : الفيل ، والدب ، والأرنب ، والعقرب ، والضب ، والعنكبوت ، والدعموص ( دودة سوداء تكون في الغدران إذا نشت ) ، والجري ، والوطواط ( خفاش ) ، والقرد ، والخنزير ، والزهرة ، وسهيل - الخبر ( 4 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 46 ، وجديد ج 67 / 170 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 677 ، وجديد ج 64 / 92 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 784 ، وجديد ج 65 / 220 . ( 4 ) ص 220 و 223 .