الشيخ علي النمازي الشاهرودي

386

مستدرك سفينة البحار

وفي رواية أخرى ، عد منها الزنبور ( 1 ) . علل الشرائع : عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن الرضا ( عليه السلام ) في حديث بيانه علل المسخ عد الخفاش والفأر والبعوض والقملة والوزغ والعنقاء ( 2 ) . وفي رواية أخرى ، عد منها القنفذ ( 3 ) . باب سؤر المسوخ ( 4 ) . وذكر فيه هذه الروايات في أنواع المسوخ . كلام الصدوق في أن الزهرة وسهيل دابتان من دواب البحر سميا بكوكبين وليسا بكوكبين ، وما كان الله ليمسخ العصاة أنوارا مضيئة فيبقيهما ما بقيت الأرض والسماء . والمسوخ لم يبق أكثر من ثلاثة أيام حتى ماتت ، والمسوخية لهذه الحيوانات اسم مستعار مجازي وهي مثل المسوخ ، وحرم أكل لحومها لمضارها ولكيلا يستخف بعقوبة الله عز وجل ( 5 ) . ويدل على ذلك رواية العيون ، فراجع البحار ( 6 ) . كلام العلامة المجلسي في أن المسوخ على ما يحصل من جميع الأخبار ثلاثون صنفا ، وهي ما ذكر بزيادة : العظاية ، والكلب ، والطاووس ، والحية ، والخنفساء ، والزمير ، والمارماهي ، والوبر ، والورل ، لكن يرجع بعضها إلى بعض ثم شرح كلها ( 7 ) . أقول : وقد ذكرنا كل واحد في محل اسمه ، وتقدم في " ضبب " : أن اليربوع من مسوخ البر . الكافي : في حديث الكلبي النسابة مع مولانا الصادق ( عليه السلام ) وسؤاله عن أكل الجري ، فقال : إن الله عز وجل مسخ طائفة من بني إسرائيل ، فما أخذ منهم بحرا فهو

--> ( 1 ) ص 221 . ( 2 ) ص 221 . ( 3 ) ص 222 و 226 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 16 ، وجديد ج 80 / 66 . ( 5 ) جديد ج 65 / 224 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 263 ، وجديد ج 59 / 323 . ( 7 ) جديد ج 65 / 230 ، وط كمباني ج 14 / 787 .