الشيخ علي النمازي الشاهرودي

378

مستدرك سفينة البحار

في وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا علي ، لا تمزح فيذهب بهاؤك ولا تكذب فيذهب نورك - الخ ( 1 ) . تحف العقول : عن مولانا أبي محمد ( عليه السلام ) قال : لا تمار فيذهب بهاؤك ، ولا تمازح فيجترأ عليك ( 2 ) . السرائر : من كتاب أبي القاسم ابن قولويه ، عن حمران بن أعين ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقلت : أوصني . فقال : أوصيك بتقوى الله ، وإياك والمزاح ، فإنه يذهب هيبة الرجل وماء وجهه ، وعليك بالدعاء لإخوانك بظهر الغيب ، فإنه يهيل الرزق . يقولها ثلاثا ( 3 ) . نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما مزح رجل مزحة إلا مج من عقله مجة ( 4 ) . السرائر : عن ابن محبوب ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) في وصيته لبعض ولده : وإياك والمزاح ، فإنه يذهب بنور إيمانك ويستخف مروتك - الخبر ( 5 ) . قال العلامة المجلسي : روي أنه ( صلى الله عليه وآله ) كان يمزح ولا يقول إلا حقا ولا يؤذي قلبا ولا يفرط فيه . فالمزاح على حد الاعتدال ، مع عدم الكذب والأذى ، لا حرج فيه ، بل هو من خصال الإيمان ( 6 ) . في وصية مولانا أمير المؤمنين لمولانا الحسن ( عليهما السلام ) : المزاح يورث الضغائن ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 14 ، وجديد ج 77 / 48 . ( 2 ) جديد ج 76 / 59 ، وج 78 / 370 ، وط كمباني ج 17 / 216 . ( 3 ) جديد ج 76 / 60 ، وج 93 / 386 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 60 . ( 4 ) جديد ج 76 / 60 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 19 ، وجديد ج 69 / 395 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 36 ، وجديد ج 72 / 235 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 61 ، وجديد ج 77 / 213 .