الشيخ علي النمازي الشاهرودي

379

مستدرك سفينة البحار

من كلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من مزح استخف به ، المزاح يورث العداوة ( 1 ) . من كلمات مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : وإياكم ( ك - خ ل ) والمزاح ، فإنه يجر السخيمة ، ويورث الضغينة ، وهو السب الأصغر ( 2 ) . من مواعظ مولانا الكاظم ( عليه السلام ) : وإياك والمزاح فإنه يذهب بنور إيمانك ويستخف مروتك ( 3 ) . تقدم في " مري " : أن المزاح في غير معصية الله تعالى من المروة ، فما ورد من النهي والذم محمول على ما كان باطلا ، أو إذا كان فيه الإفراط بحيث يوجب الخفة ، ويسقط الوقار والمهابة ، ويورث العداوة ، أو يكون فيه أذية المؤمن ، ونحو ذلك . ذم المزاح بالأجنبية : مزاح أبي بصير بأجنبية يعلمها القرآن ، فعاتبه مولانا الباقر ( عليه السلام ) ، وقوله له : " لا تعد " وتوبته إلى الله تعالى ( 4 ) . وروي مثله في ( 5 ) عن أبي الصباح الكناني . وغير ذلك في البحار ( 6 ) . مزدك : در كتاب ناسخ التواريخ ( 7 ) ، ظهور مزدك را در سنة 6122 دانسته وگفته ازشهر نيشابور كه مسقط الرأس أو بوده كوچ كرد ، وبدار الملك مدائن آمد ، ومدعى نبوت ورسالت شد ، وكتابي نوشته وآنرا " ديسناو " نام نهاد ، وشريعت مكذوبه ء خودرا در آن نوشت . پس عقايد وأقاويل فاسده ء أو را در ناسخ شرح داده ، از آن جمله گويد : جهان را دو صانع است ، يكى فاعل خير ، وآن نور است

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 142 ، وجديد ج 78 / 93 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 189 ، وجديد ج 78 / 265 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 203 ، وجديد ج 78 / 321 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 70 و 73 ، وجديد ج 46 / 247 و 258 . ( 5 ) ص 248 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 124 مكررا و 132 و 243 ، وجديد ج 47 / 71 و 101 ، وج 48 / 45 . ( 7 ) ناسخ التواريخ ج 2 .