الشيخ علي النمازي الشاهرودي

329

مستدرك سفينة البحار

النبوي ( صلى الله عليه وآله ) من طريق العامة : لعن الله من مثل بالحيوان ( 1 ) . تقدم في " لحى " : حلق اللحية من المثلة ، ومن مثل فعليه لعنة الله . النهي عن المثلة . وفيه ذكر بعض موارد المثلة ( 2 ) . مثم : باب أحوال رشيد الهجري وميثم التمار وقنبر ( 3 ) . ميثم التمار : من خواص أصحاب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، صاحب أسراره وما لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان . كتاب الغارات : عن أحمد بن الحسن الميثمي ، قال : كان ميثم التمار مولى علي ( عليه السلام ) عبدا لامرأة من بني أسد ، فاشتراه علي ( عليه السلام ) وأعتقه ، وقال له : ما اسمك قال : سالم ، فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخبرني أن اسمك الذي سماك به أبوك في العجم " ميثم " . قال : صدق الله ورسوله وصدقت . . . وقد كان أطلعه علي ( عليه السلام ) على علم كثير وأسرار خفية من أسرار الوصية ، فكان يحدث ببعض ذلك ، فيشك فيه بعض أهل الكوفة . . . وبالجملة قال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوما بمحضر من خلق كثير من أصحابه : يا ميثم ، إنك تؤخذ بعدي وتصلب . فإذا كان اليوم الثاني ابتدر منخراك وفمك دما حتى تخضب لحيتك . فإذا كان اليوم الثالث طعنت مجربة فيقضي عليك . فانتظر ذلك . والموضع الذي تصلب فيه على دار عمرو بن حريث . . . إنك لعاشر عشرة أنت أقصرهم خشبة ، وأقربهم من المطهرة - يعني الأرض - ولأرينك النخلة التي تصلب على جذعها . ثم أراه إياها بعد ذلك بيومين . فكان ميثم يأتيها فيصلي عندها ، ويقول : بوركت من نخلة ، لك خلقت ولي نبت . فلم يزل يتعاهدها بعد قتل علي ( عليه السلام ) حتى قطعت ، ويلقى عمرو بن حريث فيقول له : إني مجاورك فأحسن جواري . فلم يعلم ما يريد حتى وقع ما وقع . . .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 721 و 733 و 810 ، وجديد ج 64 / 282 ، وج 65 / 2 و 328 . ( 2 ) ط كمباني ج 23 / 143 ، وج 6 / 442 ، وجديد ج 19 / 177 ، وج 104 / 216 ، وإحقاق الحق ج 8 / 569 - 573 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 628 ، وجديد ج 42 / 121 .