الشيخ علي النمازي الشاهرودي

316

مستدرك سفينة البحار

صاد - الخ ( 1 ) . قال المجلسي : لكل مثل مثال ، أي كل شئ في الأرض له مثال في السماء ( 2 ) . المجمع لغة " ظهر " في شرح قوله : يا من أظهر الجميل ، وتفسيره فيما روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ما من مؤمن إلا وله مثال في العرش ، فإذا اشتغل بالركوع والسجود ونحوهما فعل مثاله مثل فعله ، فعند ذلك تراه الملائكة فيصلون ويستغفرون له ، وإذا اشتغل العبد بمعصية أرخى الله على مثاله وستره ، لئلا تطلع عليه الملائكة . إنتهى . ورواه في مفتاح الفلاح على ما حكي عنه في دعاء تعقيب الصلاة عن الصادق ( عليه السلام ) واستدل على ثبوت عالم المثال بهذه الرواية ( 3 ) . تقدم في " عرش " : أن رسول الله وخلفاءه المعصومين صلوات الله عليهم حملة عرش الله ، فهم يرون مثال الخلائق ولا يخفى عليهم شئ . يشهد على ما سبق روايات كثيرة . منها : الروايات المتواترة معنى الدالة على تمثل الأمة كلهم صغيرهم وكبيرهم إلى يوم القيامة بحيث رآهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلم أسماءهم ، ومرور أصحاب الرايات عليه ، فاستغفر رسول الله لعلي وشيعته ، وقال : هم الفائزون . نشير إلى بعضها ( 4 ) . ومنها : أخبار عرض الأرواح كلها عليهم ( 5 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 18 / 357 و 361 و 362 . ( 2 ) جديد ج 18 / 361 ، وج 82 / 237 ، وط كمباني ج 6 / 385 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 15 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 87 ، وجديد ج 57 / 354 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 230 و 231 مكررا ، وج 3 / 244 ، وج 7 / 50 و 305 و 387 و 406 ، وج 9 / 441 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 109 مكررا و 112 ، وجديد ج 17 / 153 و 154 ، وج 7 / 180 ، وج 23 / 243 ، وج 26 / 121 ، وج 27 / 135 و 224 ، وج 40 / 60 ، وج 68 / 38 و 27 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 304 - 307 ، وجديد ج 26 / 119 .