الشيخ علي النمازي الشاهرودي

317

مستدرك سفينة البحار

روى العامة أخبار تمثل الأمة له ( صلى الله عليه وآله ) ، واستغفاره لشيعة علي ( عليه السلام ) ( 1 ) . ومنها : رواية تفسير الإمام ( عليه السلام ) في إحياء ستة بدعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قالوا : لقد رأينا لمحمد مثالا على سرير عند البيت المعمور وعند العرش ، ولعلي ( عليه السلام ) مثالا عند البيت المعمور وعند الكرسي ، وأملاك السماوات والحجب ، وأملاك العرش يحفون بهما ويعظمونهما ، ويصلون عليهما ، ويصدرون عن أوامرهما ، ويقسمون على الله عز وجل لحوائجهم إذا سألوه بهما - الخبر ( 2 ) . ومنها : رواية أمالي الطوسي : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) يا علي ، إن الله تعالى أشهدك معي في سبعة مواطن حتى آنست بك . ثم ذكرها ، وقوله له مكررا : ومثالك معي ( 3 ) . تقدم في " صور " ما يتعلق بذلك . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : في تفسير قوله تعالى : * ( وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ) * قال ( عليه السلام ) : مثل الله تعالى على الباب مثال محمد وعلي ، وأمرهم أن يسجدوا تعظيما لذلك المثال . * ( وقولوا حطة ) * أي قولوا : إن سجودنا لله تعظيما لمثال محمد وعلي واعتقادنا لولايتهما حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا - الخبر ( 4 ) . في أن المثل الأعلى محمد وآله الطيبون الطاهرون المعصومون : قال تعالى في سورة النحل : * ( ولله المثل الأعلى ) * . والروم : * ( وله المثل الأعلى في السماوات والأرض ) * - الآية . الروايات في ذلك كثيرة : الأولى : ما في الخصال أبواب العشرة ، بإسناده عن ابن عباس . قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فينا خطيبا فقال في آخر خطبته : جمع الله عز وجل لنا عشر خصال لم يجمعها لأحد قبلنا ، ولا تكون في أحد غيرنا ، فينا الحكم والحلم والعلم ، والنبوة والسماحة والشجاعة ، والقصد والصدق والطهور والعفاف ، ونحن كلمة التقوى وسبيل الهدى ، والمثل الأعلى والحجة العظمى ، والعروة الوثقى ، والحبل المتين -

--> ( 1 ) إحقاق الحق ج 9 / 468 و 469 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 258 ، وجديد ج 17 / 260 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 393 ، وج 9 / 434 ، وجديد ج 18 / 388 و 405 ، وج 40 / 35 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 266 ، وجديد ج 13 / 183 .