الشيخ علي النمازي الشاهرودي
315
مستدرك سفينة البحار
الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) . وفيه قوله ( عليه السلام ) : إنما يقال : متى كان لشئ لم يكن . فقال : وهو تعالى كائن بلا كينونة ، كائن لم يزل ليس له قبل - الخ . ابن متويه : هو الشيخ الأقدم أبو الحسن علي بن محمد القمي الذي نقل صحيفة إدريس النبي من السورية إلى العربية ، وتقدم في " صحف " . مثل : روضة الواعظين : روى جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) إنه قال : في العرش تمثال ما خلق الله من البر والبحر . قال : وهذا تأويل قوله : * ( وإن من شئ إلا عندنا خزائنه ) * - الخبر ( 2 ) . تقدم في " عرش " . وفي بعض الكتب ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) : إن في العرش تمثال جميع ما خلق الله ( 3 ) . دعوات الراوندي : روي أن في العرش تمثالا لكل عبد ، فإذا اشتغل العبد بالعبادة ، رأت الملائكة تمثاله ، وإذا اشتغل بالمعصية أمر الله بعض الملائكة حتى يحجبوه بأجنحتهم لئلا تراه الملائكة . فذلك معنى قوله : يا من أظهر الجميل وستر القبيح ( 4 ) . علل الشرائع ، الكافي : بأسانيد كثيرة صحيحة ، عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في وصف المعراج ، وبدو الأذان ، ووصول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى العرش ، ورفع الحجب ، ونظره إلى البيت الشريف والحرم المنيف في العرش ، مثل البيت والحرم الشريفين في الأرض يتقابل قال : لو ألقيت شيئا من يدي لم يقع إلا عليه ، فقال تعالى لي : يا محمد هذا الحرم وأنت الحرام ولكل مثل مثال - الخبر . ثم أمره الله بالوضوء من
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 39 ، وج 17 / 88 ، وج 2 / 12 ، وجديد ج 57 / 160 ، وج 77 / 331 ، وج 3 / 37 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 99 ، وجديد ج 58 / 34 ، وص 36 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 99 ، وجديد ج 58 / 34 ، وص 36 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 94 ، وج 14 / 401 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 225 ، وجديد ج 6 / 7 ، وج 61 / 53 ، وج 95 / 164 .