الشيخ علي النمازي الشاهرودي

311

مستدرك سفينة البحار

الحصين مع تصرف فيه ، ثم قال : رواه الشيخان يعني البخاري ومسلم ، ورواها في كتاب التفسير أيضا . وفيه في فصل آداب الوقاع رواية أبي سعيد استمتاعه بالنساء في غزوة المصطلق ، وقال الشارح في ذيل رواية جابر وسلمة : قال ابن عباس بحلها للمضطر ، ولكن شاع عنه حلها مطلقا ، ثم ذكر شعرا يظهر منه شياع الحلية منه مطلقا . الأكاذيب المفتراة على الشيعة من جهال أهل التسنن في كتاب الغدير ( 1 ) . وجوابهم من كتب السنة والشيعة ( 2 ) . افتراء موسى جار الله عليهم ، فيه ( 3 ) . جوابه من نص القرآن قوله تعالى : * ( فما استمتعتم ) * - الآية ، ونزولها في المتعة ، وذكره مصادر كتب الصحاح من العامة وتفاسيرهم ، وأبلغه إلى ثمانية عشر مصدرا ( 4 ) . وذكر حدود المتعة من كتب كثيرة من العامة ، وأبلغها إلى ثلاثة عشر كتابا وغيرها ( 5 ) . ثم قال في ( 6 ) : وقفنا على خمسة وعشرين حديثا في الصحاح والمسانيد يدرسنا بأن المتعة كانت مباحة في صدر الإسلام ، وكان الناس تعمل بها في عصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر وردحا من خلافة عمر ، فنهى عنها عمر في آخر أيامه ، وأنه أول من نهى عنها . فعلى الباحث أن يراجع لذلك إلى صحيح البخاري وصحيح مسلم ومسند أحمد و . . . وأبلغ أسامي المراجع إلى تسعة عشر مرجعا . ثم ذكر أسامي الصحابة والتابعين القائلين بحلية المتعة وعدم نسخها مع وقوفهم على نهي عمر ، وأبلغ الأسامي إلى عشرين رجلا . وفيه ( 7 ) رأي الخليفة في المتعتين : متعة الحج : الروايات في حليته والأقاويل في ذلك ، وفي نهي عمر ( 8 ) .

--> ( 1 ) الغدير ط 2 ج 3 / 306 ، وص 307 ، وص 329 . ( 2 ) الغدير ط 2 ج 3 / 306 ، وص 307 ، وص 329 . ( 3 ) الغدير ط 2 ج 3 / 306 ، وص 307 ، وص 329 . ( 4 ) الغدير ط 2 ج 2 / 330 ، وص 331 ، وص 332 . ( 5 ) الغدير ط 2 ج 2 / 330 ، وص 331 ، وص 332 . ( 6 ) الغدير ط 2 ج 2 / 330 ، وص 331 ، وص 332 . ( 7 ) الغدير ج 6 / 198 ، وص 198 - 205 . ( 8 ) الغدير ج 6 / 198 ، وص 198 - 205 .