الشيخ علي النمازي الشاهرودي

257

مستدرك سفينة البحار

إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت - الخ ( 1 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أن الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى مضى عامة الليل ، ثم قال لهما : انصرفا إلى أمكما . فبرقت برقة فما زالت تضئ لهما حتى دخلا على فاطمة ( عليها السلام ) والنبي ينظر إلى البرقة - الخ ( 2 ) . ما يفيد ذلك في البحار ( 3 ) . مناقب ابن شهرآشوب : أمالي الحاكم خبر ملاعبة أبي رافع مع مولانا الحسين ( عليه السلام ) ( 4 ) . إلا أن في البحار : ملاعبته مع مولانا الحسن ( عليه السلام ) ( 5 ) . قول مولانا الجواد صلوات الله عليه : ما أنا واللعب ( 6 ) . مص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعاب الحسين ( عليه السلام ) كما يمص الرجل السكرة ( 7 ) . ملاعب الأسنة : هو أبو براء ، هو الذي كان به استسقاء ، فبعث إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لبيد بن ربيعة مع هدايا يستشفيه من علة ، فلم يقبلها منه ، لأنه لا يقبل هدية مشرك . ثم أخذ حثوة من الأرض فتفل عليها ، وقال للبيد : دفها بماء ثم أسقها إياه . فأخذها متعجبا يتخيل أنه قد استهزئ به ، فأتاه فشربها ، فأطلق من مرضه كأنما أنشط من عقال ( 8 ) . لعق : لعق العسل ونحوه من باب علم : لحسه وتناوله بلسانه أو أصبعه . باب لعق الأصابع ولحس الصحفة ( 9 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 571 ، وجديد ج 33 / 221 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 74 ، وجديد ج 43 / 266 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 76 و 80 و 82 و 84 و 85 و 154 و 155 و 159 ، وجديد ج 43 / 271 و 288 - 306 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 83 ، وجديد ج 43 / 297 . ( 5 ) ط كمباني ج 23 / 45 ، وجديد ج 103 / 192 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 113 ، وجديد ج 50 / 59 . ( 7 ) ط كمباني ج 10 / 272 ، وجديد ج 45 / 314 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 302 ، وجديد ج 18 / 22 . ( 9 ) ط كمباني ج 14 / 893 ، وجديد ج 66 / 405 .