الشيخ علي النمازي الشاهرودي
122
مستدرك سفينة البحار
قياما للناس ) * . تقدم في " ارض " و " بيت " : أن أرض الكعبة أول أرض خلقت قبل السماء ، ثم بعد خلق السماء دحيت الأرض من تحتها إلى منى ، ومن منى إلى عرفات ، ومنها إلى ما شاء الله ، فهي أم القرى ، وكانت تضئ كضوء الشمس والقمر ، وكانت بحذاء البيت المعمور بحذاء العرش . وتقدم في " حجج " : أن أرض الكعبة تحج به قبل آدم بثلاثة آلاف سنة ، وأول من حج من أهل السماء جبرئيل . تقدم في " كربل " : بعض فضائل الكعبة . وفي " جبل " : أن أول من بنى البيت جبرئيل مع آدم وبناه من خمسة أجبل . ذكرنا في كتاب " أركان دين " أبنية البيت أولها جبرئيل مع آدم وعدة من الملائكة إلى الثاني عشر منها ، والبناء الثاني أو الثالث كان بيد إبراهيم الخليل . في أن شيث بنى الكعبة ، وجدد تعميرها بالحجارة والطين ( 1 ) . هدم الكعبة وبنائها سنة خمس أو ثلاث وثلاثين من ميلاد النبي ( 2 ) . هدم الكعبة زمن الحجاج فأرادوا بنائها ، فظهر حية فلم يقدروا عليها . فراجعوا في ذلك إلى مولانا سيد الساجدين ( عليه السلام ) فبنى أساسها وغطا قواعدها بالتراب بيده الشريفة ( 3 ) . تقدم في " سجد " : فضل المسجد الحرام وأحكام ما زادوا فيه . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تعالى من رجل قتل نبيا أو إماما ، أو هدم الكعبة التي جعلها الله عز وجل قبلة لعباده ، أو أفرغ مائه في امرأة حراما ( 4 ) . شكاية الكعبة إلى الله تعالى من أنفاس المشركين ، وذلك بعد بناء إبراهيم
--> ( 1 ) جديد ج 11 / 261 و 269 ، وط كمباني ج 5 / 71 - 74 . ( 2 ) جديد ج 15 / 411 ، وج 16 / 7 ، وط كمباني ج 6 / 79 و 99 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 33 ، وج 21 / 12 ، وجديد ج 46 / 115 . ( 4 ) ط كمباني ج 21 / 13 ، وجديد ج 99 / 57 .