الشيخ علي النمازي الشاهرودي
123
مستدرك سفينة البحار
البيت الشريف وحج الناس ( 1 ) . في أن الكعبة وسط الدنيا : أمالي الصدوق : من مسائل اليهودي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لأي شئ سميت الكعبة ؟ قال : لأنها وسط الدنيا ( 2 ) . وعلة أخرى في تسمية الكعبة بالكعبة ( 3 ) . رفع الكعبة فوق جماعة بإعجاز النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأسلموا ( 4 ) . في أن طول الكعبة أربعون ذراعا يوم فتح مكة ( 5 ) . في أن الثاني أراد أن يأخذ حلي الكعبة ، فمنعه مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فامتنع ( 6 ) . تقدم في " على " : أن عليا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولد في الكعبة الشريفة ، فزادها شرفا ومجدا ، وفي " حرم " و " حكم " : أن الكعبة من حرمات الله تبارك وتعالى ، وأنها بيته الذي جعله قبلة للناس ، لا يقبل من أحد توجها إلى غيره ، وفي " بيت " : فضل النظر إلى الكعبة وأن لله حول بيته مائة وعشرين رحمة ، منها عشرون للناظرين . ومن خط الشهيد ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من نظر إلى الكعبة عارفا بحقها ، غفر له ذنبه وكفي ما أهمه . وروي من نظر إلى الكعبة ، لم يزل يكتب له حسنة ، ويمحى عنه سيئة حتى يصرف بصره عنها ( 7 ) . وفي " عين " : أن انفجار العيون من الكعبة .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 138 ، وج 16 / 23 مكررا و 25 ، وجديد ج 12 / 92 ، وج 76 / 130 و 137 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 119 ، وج 4 / 79 ، وج 14 / 21 ، وج 21 / 13 ، وجديد ج 6 / 97 ، وج 9 / 294 ، وج 57 / 92 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 92 ، وجديد ج 58 / 5 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 254 ، وجديد ج 17 / 243 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 278 ، وجديد ج 38 / 78 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 479 ، وج 8 / 298 ، وج 21 / 16 ، وجديد ج 40 / 235 ، وج 99 / 69 ، وج 30 / 694 ، وكتاب الغدير ط 2 ج 6 / 177 ، وإحقاق الحق ج 8 / 203 . ( 7 ) ط كمباني ج 21 / 15 ، وجديد ج 99 / 65 .