الشيخ علي النمازي الشاهرودي

121

مستدرك سفينة البحار

وفي وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي من كظم غيظا ، وهو يقدر على إمضائه ، أعقبه الله يوم القيامة أمنا وإيمانا يجد طعمه ( 1 ) . وعن الباقر ( عليه السلام ) نحوه ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من كظم غيظا أملأ الله جوفه إيمانا ( 3 ) . الكافي : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عزا في الدنيا والآخرة ، وقد قال الله تعالى : * ( والكاظمين الغيظ ) * - الآية ، وأثابه الله مكان غيظه ذلك . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه يوم القيامة رضاه ( 4 ) . أمالي الصدوق ، الخصال : عن أبن بكير ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : حسب المؤمن الله نصرة أن يرى عدوه يعمل بمعاصي الله عز وجل ( 5 ) . لقب مولانا الكاظم ( عليه السلام ) بذلك ، لكظمه الغيظ عنهم ( 6 ) . سائر الروايات في مدح كظم الغيظ في البحار ( 7 ) . بيان : كظم الغيظ ، تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه . كعب : باب الكعبة وكيفية بنائها ( 8 ) . الآيات : آل عمران : * ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات ) * - الآية . المائدة : * ( جعل الله الكعبة البيت الحرام

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 14 ، وجديد ج 77 / 46 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وجديد ج 7 / 303 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 36 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 16 ، وجديد ج 77 / 121 ، وج 69 / 382 . ( 4 ) جديد ج 71 / 409 و 411 . ( 5 ) جديد ج 71 / 414 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 216 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 233 ، وجديد ج 48 / 10 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 15 - 17 ، وج 17 / 40 ، وجديد ج 69 / 378 - 388 ، وج 77 / 133 . ( 8 ) ط كمباني ج 21 / 12 ، وجديد ج 99 / 51 .