الشيخ علي النمازي الشاهرودي

97

مستدرك سفينة البحار

المحاسن : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) كان إبراهيم غيورا ، وجدع الله أنف من لا يغار ( 1 ) . وفي وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابنه الحسن ( عليه السلام ) : وإياك والتغاير في غير موضع الغيرة ، فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم . ولكن أحكم أمرهن فإن رأيت عيبا فعجل النكير على الكبير والصغير - الخ ( 2 ) . وعن ابن عباس قال : إن موسى كان رجلا غيورا ، لا يصحب الرفقة لئلا ترى امرأته ( 3 ) . قصة إبراهيم وكان غيورا مع العاشر والملك ، وغيرته على زوجته سارة وانقباض يد الملك في ذلك ( 4 ) . في أنه كان غيورا وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه ، ومن موارد ظهور غيرته في البحار ( 5 ) . قال الصادق ( عليه السلام ) : إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن في طبعه ذلك : معاشرة جميلة ، وسعة بتقدير ، وغيرة بتحصن ( 6 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا غيرة في الحلال بعد قول رسول الله : لا تحدثا شيئا حتى أرجع إليكما ، فلما أتاهما أدخل رجليه بينهما في الفراش ( 7 ) . النبوي المروي من طريق العامة : الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغضها الله . فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة ، وأما التي يبغضها الله فالغيرة في غير الريبة . النبوي : إن الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من أسفله . قاله حين جاءت امرأة عريانة وقال : إني فجرت فطهرني . قالت ذلك : لأنها رأت زوجها خلا بجاريته

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 129 ، وجديد ج 79 / 115 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 61 ، وجديد ج 77 / 214 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 241 ، وجديد ج 13 / 88 . ( 4 ) جديد ج 12 / 46 و 154 ، وص 5 ، وط كمباني ج 5 / 124 و 154 ، وص 111 . ( 5 ) جديد ج 12 / 46 و 154 ، وص 5 ، وط كمباني ج 5 / 124 و 154 ، وص 111 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 182 ، وجديد ج 78 / 236 . ( 7 ) ط كمباني ج 10 / 42 ، وجديد ج 43 / 144 .