الشيخ علي النمازي الشاهرودي
98
مستدرك سفينة البحار
فبعثته الغيرة على ذلك ( 1 ) . غيرة عظيمة من شاب أنصاري بحيث قصد بالرمح زوجته لخروجها من بيتها ( 2 ) . مناقب ابن شهرآشوب : قال أبو عبيدة في غريب الحديث : أن امرأة جاءت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فذكرت أن زوجها يأتي جاريتها . فقال : إن كنت صادقة رجمناه وإن كنت كاذبة جلدناك . فقالت : ردوني إلى أهلي - غيري نغرة - معناه : إن جوفها يغلي من الغيظ والغيرة ( 3 ) . المغيرية : أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي الذي ادعى أن الإمامة بعد مولانا الباقر ( عليه السلام ) لمحمد بن عبد الله بن الحسن ، وزعم أنه حي لم يمت ( 4 ) . غيض : تفسير قوله تعالى : * ( وما تغيض الأرحام ) * بما تسقط دون تسعة أشهر ، أو بما يكون أقل الحمل ، أو بمن لا تحمل ، كما في الروايات ( 5 ) . وفي المنجد : الغيض الغضب أو أشده ، والغياض الغم والمحنة والمشقة . وقوله تعالى : * ( وغيض الماء ) * أي نقص . غيظ : باب كظم الغيظ ( 6 ) . قال في المجمع : الغيظ : الغضب المحيط بالكبد ، ولا يكون الغيظ إلا بوصول مكروه إلى المغتاظ . وقوله : " تغيظا وزفيرا " التغيظ : الصوت الذي يهمهم به المغتاظ ، والزفير : صوت يخرج من الصدر . إنتهى . وتقدم في " غضب " ما يتعلق به ، ويأتي في " كظم " .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 706 ، وجديد ج 22 / 145 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 720 و 718 ، وجديد ج 64 / 281 و 271 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 481 ، وجديد ج 40 / 240 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 71 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 54 ، وجديد ج 46 / 250 ، وج 67 / 231 . ( 5 ) جديد ج 4 / 91 مكررا و 81 ، وج 60 / 343 ، وط كمباني ج 2 / 131 و 128 ، وج 14 / 375 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 211 ، وجديد ج 71 / 397 .