الشيخ علي النمازي الشاهرودي
628
مستدرك سفينة البحار
تفسيره بالشفاعة ( 1 ) . باب أنهم الصافون والمسبحون وصاحب المقام المعلوم ( 2 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وما منا إلا له مقام معلوم ) * قال : نزلت في الأئمة والأوصياء من آل محمد ( عليهم السلام ) مناقب ابن شهرآشوب وتفسير فرات بن إبراهيم مثله ( 3 ) . وفي دعاء رجب الوارد عن الناحية المقدسة : اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك - إلى أن قال في وصفهم : - وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك ، لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك - الخبر . وفي دعاء إذن الدخول في الحرم الشريف : الحمد لله الذي من علينا بحكام يقومون مقامه لو كان حاضرا في المكان - الخبر . وفي خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الغدير ما يناسب هنا . فراجع إلى الإقبال للسيد ( 4 ) . باب الآيات المؤولة بقيام القائم صلوات الله عليه ( 5 ) . باب فيه سائر ما ورد في قيام القائم ( عليه السلام ) ( 6 ) ، وتقدم في " أيي " . ويأتي في " هدى " : وجه تسمية مولانا الحجة بن الحسن صلوات الله عليه بالقائم ( 7 ) . ويستحب القيام عند ذكر هذا اللقب ، لما روي في كتاب إلزام الناصب ( 8 ) عن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 133 ، وجديد ج 68 / 117 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 108 ، وجديد ج 24 / 87 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 108 ، وجديد ج 24 / 87 . ( 4 ) الإقبال ص 461 ، وط كمباني ج 20 / 131 ، وجديد ج 97 / 113 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 11 ، وجديد ج 51 / 44 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 124 ، وجديد ج 24 / 163 . ( 7 ) ط كمباني ج 13 / 7 ، وجديد ج 51 / 28 . ( 8 ) إلزام الناصب ص 81 .