الشيخ علي النمازي الشاهرودي

629

مستدرك سفينة البحار

تنزيه الخاطر : سئل مولانا الصادق صلوات الله عليه عن سبب القيام عند ذكر لفظ القائم ( عليه السلام ) من ألقاب الحجة . قال : لأن له غيبة طولانية ومن شدة الرأفة إلى أحبته ينظر إلى كل من يذكره بهذا اللقب المشعر بدولته ، ومن تعظيمه أن يقوم العبد الخاضع عند نظر المولى الجليل إليه بعينه الشريفة فليقم وليطلب من الله جل ذكره تعجيل فرجه . وروي أيضا عن مولانا الرضا ( عليه السلام ) في مجلسه بخراسان ، قام عند ذكر لفظة القائم ووضع يديه في رأسه الشريف وقال : اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه . وذكر المحدث النوري في كتابه النجم الثاقب ما ترجمته بالعربية : هذا القيام والتعظيم سيرة تمام أبناء الشيعة في كل البلاد - الخ . وروى العلامة المامقاني في رجاله في دعبل ، عن محمد بن عبد الجبار في مشكاة الأنوار أنه لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة على الرضا ( عليه السلام ) وذكر الحجة ( عليه السلام ) إلى قوله : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات وضع الرضا ( عليه السلام ) يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج . خبر الرجل الذي تشرف بلقائه في الغري في مقام القائم وكانت رجلاه يبست ولا يقدر على المشي ، فشفي ببركة مولانا الحجة ( عليه السلام ) ( 1 ) . باب أسماء القيامة وأنه لا يعلم وقتها إلا الله تعالى ( 2 ) . الأعراف : * ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة ) * - الآية . الخصال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بر ولا بحر ، إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة ( 3 ) . قصص الأنبياء : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : قال عيسى بن مريم متى قيام

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 149 ، وجديد ج 52 / 177 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 204 ، وجديد ج 7 / 54 ، وص 59 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 204 ، وجديد ج 7 / 54 ، وص 59 .