الشيخ علي النمازي الشاهرودي
620
مستدرك سفينة البحار
في أنه لم يغرمه مولاه كما غرم جميع عماله شكرا له ، لضربة ضربها فاطمة صلوات الله عليها بالسوط ( 1 ) . وعن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى فلان نكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنها ومرضت منها مرضا شديدا ( 2 ) . كامل الزيارة : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) : وأول من يحكم فيه محسن بن علي ( عليه السلام ) في قاتله ، ثم في قنفذ ، فيؤتيان هو وصاحبه ، فيضربان بسياط من نار لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها ، ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا ، فيضربان بها ( 3 ) . قنا : باب فيه استحباب حفر القنوات ( 4 ) . ويأتي في " موت " : أن حفر القناة صدقة جارية ينتفع به المؤمن بعد موته . تأويل القناة في الرؤيا ، فلو كان الرجل رآها ومعها زج يولد له غلام ، ولو لم يكن لها زج يولد له جارية . كذا قاله الصادق ( عليه السلام ) له غلام ، ولو لم يكن لها زج يولد له جارية . كذا قاله الصادق ( عليه السلام ) ثم قال له : كم في القناة من كعب ؟ قال : اثنا عشر كعبا . قال : تلد الجارية اثني عشر بنتا ( 5 ) . وقنواء : بنت رشيد الهجري تقدمت في " رشد " . قوب : قاب قوسين مقدار ما بين نصف وتر القوس وطرفه ، وفي الآية الشريفة كناية عن قربه ( صلى الله عليه وآله ) بربه تعالى . والقوباء بالضم والمد داء في الجسد يتقشر منه الجلد ويعرف عند العامة
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 233 ، وجديد ج 30 / 302 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 49 ، وجديد ج 43 / 170 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 15 ، وجديد ج 28 / 64 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 18 ، وجديد ج 103 / 63 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 433 ، وج 11 / 111 ، وجديد ج 61 / 159 ، وج 47 / 22 .