الشيخ علي النمازي الشاهرودي
612
مستدرك سفينة البحار
كما في البحار ( 1 ) . وتقدم في " صنم " : مداركه من العامة . ويستحب طول القنوت لما رواه الصدوق عن أبي عبد الله ، عن آبائه صلوات الله عليهم ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف ( 2 ) . روي أنه صلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مسجد بني كاهل الفجر ، ثم قنت فقال : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ونؤمن بك - الدعاء ( 3 ) . ما علمه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أهل القنوت أن يقولوا : اللهم لك أخلصت القلوب ، وإليك شخصت الأبصار ، وأنت دعيت بالألسن ، وإليك تحوكم في الأعمال ، فافتح بيننا وبين قومنا بالحق . اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا ، وكثرة عدونا ، وقلة عددنا ، وهواننا على الناس ، وشدة الزمان ، ووقوع الفتن بنا . اللهم ففرج ذلك بعدل تظهره ، وسلطان حق تعرفه ( 4 ) . قال الشهيد في الذكرى : واختار ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في القنوت : اللهم إليك شخصت الأبصار ونقلت الأقدام ورفعت الأيدي ومدت الأعناق ، وأنت دعيت بالألسن وإليك سرهم ونجواهم في الأعمال . ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين . اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا وغيبة إمامنا وقلة عددنا وكثرة أعدائنا وتظاهر الأعداء علينا ووقوع الفتن بنا ، ففرج ذلك . اللهم بعدل تظهره وإمام حق نعرفه . إله الحق آمين رب العالمين . قال : وبلغني أن الصادق ( عليه السلام ) كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج . إنتهى . وقال الشيخ في المصباحين في سياق عمل قنوت الوتر : ويستحب أن يذكر
--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 396 ، وجديد ج 85 / 260 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وجديد ج 7 / 303 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 106 ، وجديد ج 100 / 452 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 185 ، وجديد ج 30 / 14 .