الشيخ علي النمازي الشاهرودي

613

مستدرك سفينة البحار

أربعين نفسا ، فما زاد عليهم . فإن من فعل ذلك استجيبت دعوته إن شاء الله تعالى . ويدعوا بما أحب ، ثم يستغفر الله سبعين مرة ، وروي مائة مرة ، فيقول : أستغفر الله الله وأتوب إليه ، ويقول سبع مرات : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لجميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه . ثم يقول : رب أسأت وظلمت وبئس ما صنعت ، وهذه يداي يا رب جزاء بما كسبت ، وهذه رقبتي خاضعة لما أتيت ، وها أنا ذا بين يديك فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى ، لك العتبى ، لا أعود . ثم يقول : العفو العفو ثلاثمائة مرة ، ويقول : رب اغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم . باب قوله تعالى : * ( أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما ) * ( 1 ) . وفيه : أنها نزلت في مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه . قندل : عن الصادق ( عليه السلام ) في وصف أصحاب القائم صلوات الله وسلامه عليه : كان قلوبهم القناديل ( 2 ) . وتقدم في " زيت " : إطلاق القنديل على الإمام ( عليه السلام ) . قنط : الحجر : * ( قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) * . والقنوط من رحمة الله من المعاصي الكبيرة ، كما عده الإمام الصادق ( عليه السلام ) في حديث شرائع الدين من الكبائر المحرمة ، وكذا الإمام الثامن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه في مكاتبته إلى المأمون ، فراجع البحار ( 3 ) . نوادر الراوندي : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم . يعني غلبة السواد على البياض . فيقال لهم : هؤلاء المقنطون من

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 71 و 510 ، وجديد ج 35 / 375 ، وج 41 / 13 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 180 ، وجديد ج 52 / 308 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 144 و 176 و 178 ، وجديد ج 10 / 229 و 359 و 366 .