الشيخ علي النمازي الشاهرودي
605
مستدرك سفينة البحار
يخالف إلا قوله في الصاع في الفطرة نصف صاع من طعام ، والطعام عندنا مثل الشعير من كل واحد صاع ( 1 ) . أبو القمقام : كنية رجل بالمدينة محارفا ، فأتى أبا الحسن ( عليه السلام ) فشكى إليه حرفته وأخبره أنه لا يتوجه في حاجة فتقضى له ، فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : قل في آخر دعائك من صلاة الفجر : * ( سبحان الله العظيم وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه وأسأله من فضله ) * عشر مرات . فلزم ذلك وعمل به ففرج الله عنه ، فراجع الكافي ، والبحار ( 2 ) . قنبر : باب أحوال رشيد وقنبر - الخ ( 3 ) . تفسير فرات بن إبراهيم : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه في حديث قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقنبر : يا قنبر إبشر وبشر واستبشر ، والله لقد قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ساخط على جميع أمته إلا الشيعة - الحديث ( 4 ) . الكافي : عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) حديث قضاء شريح في درع طلحة ورده شهادة قنبر حين جاء به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للشهادة ، وقوله : إنه مملوك ، وقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هذا قضى بجور ، ثلاث مرات ، وبيانه الجور وقوله : ثم أتيتك بقنبر فشهد أنها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة ، فقلت : هذا مملوك ، ولا أقضي بشهادة مملوك . وما بأس بشهادة مملوك إذا كان عدلا - الخبر ( 5 ) . ويقرب منه فيه ( 6 ) . التوحيد : عن العرزمي ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : كان لعلي ( عليه السلام )
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 98 و 97 ، وجديد ج 51 / 359 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 284 ، وجديد ج 48 / 173 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 628 ، وجديد ج 42 / 121 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 381 ، وجديد ج 27 / 109 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 496 . ( 6 ) ص 521 ، وجديد ج 40 / 302 ، وج 41 / 57 .