الشيخ علي النمازي الشاهرودي
604
مستدرك سفينة البحار
عليها ، فنظروا إليها فقالوا : أما العين اليمنى فليس لنا فيها حيلة وقد ذهبت ، وأما اليسرى فنحن نعالجها ونجتهد ونرجو أن تسلم . فاغتم لذلك دعبل غما شديدا وجزع عليها جزعا عظيما . ثم ذكر ما كان معه من فضلة الجبة ، فمسحها على عيني الجارية وعصبها بعصابة منها من أول الليل . فأصبحت وعيناها أصح مما كانت قبل ببركة أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) . قول الصدوق : وعلامة المفوضة والغلاة وأصنافهم نسبة مشايخ قم وعلمائهم إلى القول بالتقصير ، وكلام الشيخ المفيد في ذلك ( 2 ) . المناقب : كتب أبو محمد ( عليه السلام ) إلى أهل قم وآبة : إن الله تعالى بجوده ورأفته قد من على عباده بنبيه محمد ( صلى الله عليه وآله ) بشيرا ونذيرا ، ووفقكم لقبول دينه ، وأكرمكم بهدايته ، وغرس في قلوب أسلافكم الماضين وأصلابكم الباقين - تولى كفايتهم وعمرهم طويلا في طاعته - حب العترة الهادية . فمضى من مضى على وتيرة الصواب ومنهاج الصدق وسبيل الرشاد ، فوردوا موارد الفائزين ، واجتنبوا ثمرات ما قدموا ووجدوا غب ما أسلفوا ( 3 ) . ما قدموا ووجدوا غب ما أسلفوا ( 3 ) . قنوت مولانا أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) وأمره أهل قم بذلك لما شكوا من موسى بن بغا ( 4 ) . في أن من ينسب إلى قم فكأنما ينسب إلى التشيع والرفض ، فيقولون قمي رافضي ( 5 ) . غيبة الشيخ : عن سلامة بن محمد قال : أنفذ الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه كتاب التأديب إلى قم وكتب إلى جماعة الفقهاء بها وقال لهم : انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شئ يخالفكم . فكتبوا إليه أنه كله صحيح وما فيه شئ
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 71 ، وجديد ج 49 / 239 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 263 ، وجديد ج 25 / 344 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 174 ، وجديد ج 50 / 317 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 386 ، وجديد ج 85 / 229 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 76 ، وجديد ج 51 / 298 .