الشيخ علي النمازي الشاهرودي
596
مستدرك سفينة البحار
الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : إن لله حرما وهو مكة . ألا إن لرسول الله حرما وهو المدينة ألا وإن لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حرما وهو الكوفة . وألا إن قم الكوفة الصغيرة . ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قم . تقبض فيها امرأة هي من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى ( عليه السلام ) وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنة بأجمعهم . وعن سعد بن سعد ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : يا سعد من زارها فله الجنة . وعنه قال : إذا عمت البلدان الفتن والبلايا ، فعليكم بقم وحواليها ونواحيها فإن البلايا مدفوع عنها . عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : صلوات الله على أهل قم ورحمة الله على أهل قم . سقى الله بلادهم الغيث - الخبر ( 1 ) . وتقدم في " قدس " : في ذكر بيت المقدس فضل قم . وفي مجمع النورين للمرندي ( 2 ) فضل قم وكونه مأوى العلم . مدح أهل قم في ضمن إسحاق بن سعد في رجالنا ( 3 ) ، وتتمة المنتهى ( 4 ) . ذكر الروايات الكثيرة المنقولة عن تاريخ قم في مدح قم وأهلها وأنها مما سبقت إلى قبول الولاية فزينها الله تعالى بالعرب وفتح إليه بابا من أبواب الجنة ( 5 ) . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد . واحتج ببلدة قم على سائر البلاد ، وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس . ولم يدع الله قم وأهلها مستضعفا بل وفقهم وأيدهم ، ثم قال : إن الدين وأهله بقم ذليل ، ولولا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم وبطل أهلها - إلى أن قال : وإن البلايا مدفوعة عن قم وأهلها ، وسيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة
--> ( 1 ) جديد ج 60 / 228 ، وط كمباني ج 14 / 343 . ( 2 ) مجمع النورين ص 329 . ( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 1 / 564 . ( 4 ) تتمة المنتهى ص 71 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 338 ، وجديد ج 60 / 212 .