الشيخ علي النمازي الشاهرودي
444
مستدرك سفينة البحار
وفي بعضها الولاية ، فراجع ( 1 ) . ومن أسمائه ( صلى الله عليه وآله ) قدم صدق ، كما في البحار ( 2 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن مولانا الصادق صلوات عليه في قوله تعالى : * ( قدم صدق عند ربهم ) * قال : هو رسول الله والأئمة صلوات الله عليهم . تفسير العياشي والكافي : مثله ( 3 ) . باب في تأويل قوله تعالى : * ( إن لهم قدم صدق عند ربهم ) * ( 4 ) . تفسير العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : * ( ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) * قال : هم المؤمنون من هذه الأمة ( 5 ) . وفي المجمع في لغة " قدم " قوله : * ( قدم صدق ) * يعني عملا صالحا قدموه . وقيل : المنزلة الرفيعة . والقدم أيضا السابقة في الأمر ، يقال لفلان قدم صدق أي أثرة حسنة . إنتهى . إرشاد القلوب : في حديث عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : أليس يجب على القادم أن لا يصير إلى الناس في إجابتهم إلا بعد دخوله في منزله - الخ ( 6 ) . باب نادر في إكرام القادم من الزيارة ( 7 ) . باب آداب القادم من مكة وآداب لقائه ( 8 ) . ومن أوصى بإعتاق كل عبد قديم في ملكه ، فإنه يعتق عنه كل عبد ملكه ستة أشهر ، كما قضى به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وتلا قوله تعالى : * ( والقمر قدرناه منازل
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 95 ، وج 3 / 302 ، وجديد ج 9 / 212 ، وج 36 / 57 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 129 ، وجديد ج 16 / 130 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 89 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 89 ، وجديد ج 24 / 40 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 263 ، وجديد ج 69 / 174 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 100 ، وجديد ج 29 / 169 . ( 7 ) ط كمباني ج 22 / 302 ، وجديد ج 102 / 302 . ( 8 ) ط كمباني ج 21 / 88 ، وجديد ج 99 / 374 .