الشيخ علي النمازي الشاهرودي

445

مستدرك سفينة البحار

حتى عاد كالعرجون القديم ) * ( 1 ) . وقضى به موسى الكاظم ( عليه السلام ) ( 2 ) . وكذلك قضى به الرضا ( عليه السلام ) ( 3 ) . باب إثبات قدمه تعالى وامتناع الزوال عليه ( 4 ) . معاني الأخبار : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقد سئل عن قوله جل وعز : * ( هو الأول والآخر ) * فقال : الأول لا عن أول قبله ، ولا عن بدء سبقه ، وآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفات المخلوقين ، ولكن قديم أول آخر ، لم يزل ولا يزال بلا بدء ولا نهاية ، لا يقع عليه الحدوث ، ولا يحول من حال إلى حال ، خالق كل شئ ( 5 ) . التحقيق في معنى قدمه تعالى في شرح النهج للعلامة الخوئي ( 6 ) . نقل كلمات الأساطين في كفر القائلين بقدم العالم : منهم العلامة ، قال في جواب السيد مهنى في سؤاله عمن يقول بالتوحيد والعدل ولكنه يقول بقدم العالم : الجواب : من اعتقد قدم العالم فهو كافر بلا خلاف ، لأن الفارق بين المسلم والكافر ذلك ، وحكمه في الآخرة حكم باقي الكفار بالاجماع . وقال المحقق الدواني في أنموذجه : وقد خالف في الحدوث الفلاسفة أهل الملل الثلاث - أي المسلمين واليهود والنصارى - فإن أهلها مجمعون على حدوثه بل لم يشذ من الحكم بحدوثه من أهل الملل مطلقا إلا بعض المجوس ، وأما الفلاسفة فالمشهور أنهم مجمعون على قدمه على التفصيل الآتي ، ونقل عن أفلاطون القول بحدوثه ، وقد أوله بعضهم بالحدوث الذاتي - إلى أن قال : - والحدوث الذاتي مجرد اصطلاح من الفلاسفة ( 7 ) . وتقدم في " فلسف " ما يتعلق بذلك .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 486 ، وجديد ج 40 / 265 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 253 ، وج 23 / 147 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 313 ، وج 12 / 80 ، وج 14 / 129 و 179 ، وج 23 / 49 ، وجديد 48 / 74 و 271 ، وج 49 / 270 ، وج 58 / 166 و 374 ، وج 103 / 208 ، وج 104 / 203 . ( 4 ) ط كمباني ج 2 / 88 ، وجديد ج 3 / 283 ، وص 284 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 88 ، وجديد ج 3 / 283 ، وص 284 . ( 6 ) شرح النهج ج 7 / 166 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 59 ، وجديد ج 57 / 246 - 252 .